يواصل 4 أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، ذلك احتجاجاً على قرارات الاعتقال الإداري وظروفهم الاعتقالية السيئة، فيما تواصل سلطات الاحتلال فرض الضغوط عليهم بغية ثنيهم عن مواصلة إضرابهم.
حسن شوكة مضرب منذ 29 يوماً...
مكتب إعلام الأسرى أوضح بأن أقدم المضربين عن الطعام، هو الأسير حسن حسنين حسن شوكة (29عاماً) من مدينة بيت لحم، حيث يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم (29) على التوالي، احتجاجاً على قرار الاعتقال الإداري الذي صدر بحقه لمدة 6 أشهر.
وأعادت سلطات الاحتلال اعتقال الأسير شوكة بتاريخ 29/9/2017، ولم يكن قد مضى شهر واحد فقط على خروجه من السجون، وبعد أيام أصدر بحقه قرار اعتقال إداري، الأمر الذي دفعه إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام، وقد نقل قبل يومين إلى مستشفى سجن الرملة بعد تراجع وضعه الصحي.
مراسل "إعلام الأسرى" نقل عن المحامية أحلام حداد، وهى الموكلة بالدفاع عن الأسير شوكة أنه بدأ يعاني من آلام وضغط على صدره، وضعف عام في جسده، ما استدعى نقله من غرف العزل في سجن عوفر إلى مستشفى مراش، المعروف بمستشفى سجن الرملة، وقد خسر نحو 15 كغم من وزنه.
ويعتبر الأسير شوكة محرراً أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال، وخاض إضراباً سابقاً عن الطعام ضد اعتقاله الإداري، حيث أفرج الاحتلال عنه لمدة شهر واحد فقط، ومن ثم أعاد اعتقاله مجدداً.
تقديم جلسة بلال ذياب..
في الأثناء، يخوض المحرر المعاد اعتقاله، بلال نبيل ذياب (32عاماً) من بلدة كفر راعي، قضاء جنين معركة الأمعاء الخاوية منذ 24 يوماً احتجاجاً على قرار اعتقاله الإداري.
الاحتلال أعاد اعتقال الأسير المحرر ذياب بتاريخ 13/7/2017، وفرض عليه الاعتقال الإداري، وقد خاض خلال اعتقاله سابقاً إضراباً مفتوحاً عن الطعام مدة 78 يوماً متتالية؛ للمطالبة بإنهاء ملف اعتقاله الإداري.
ويوم أمس، أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" نقلت بلال ذياب من عزل "أوهليكدار" إلى سجن "مجدو".
وأوضح محامي نادي الأسير الفلسطيني في بيان له، أن إدارة السّجن أبلغته بنقل الأسير ذياب بعد وصوله للسّجن عقب توجّهه لزيارته أمس الثلاثاء.
وقال محامي نادي الأسير الفلسطيني خالد محاجنة إن "محكمة الاحتلال وافقت على تقديم موعد جلسة الاستماع للالتماس المقدم باسم الأسير بلال ذياب، والذي يطالب بإنهاء اعتقاله الإداري".
وأوضح محاجنة أنه "تمكّن من تقديم الموعد من 30 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى 9 تشرين الثاني/ نوفمبر؛ وذلك بعد تقديمه لطلب شرح فيه خطورة الوضع الصحي للأسير ذياب".
ويشار إلى أن جلسة الاستماع ستجري في محكمة العدل العليا بالقدس، الساعة الـ9 صباحاً
ولفت النادي إلى أن مصلحة سجون الاحتلال تمارس سياسة تنقيل الأسرى المضربين بين السّجون للضغط عليهم، وحرمانهم من زيارات المحامين لهم، ودفعهم نحو تعليق إضرابهم قبل تحقيق مطالبهم التي شرعوا بالإضراب من أجلها، مضيفاً أنها كانت قد نقّلت الأسير ذياب بين سجني "النقب" و"عسقلان" أيضاً.
يذكر أن الأسير بلال ذياب (32 عاماً)، من بلدة كفر راعي جنوب جنين، اعتقل سابقاً عدّة مرات، وخاض إضراباً في عام 2012 احتجاجاً على اعتقاله الإداري مدّة 78 يوماً. وأعاد الاحتلال اعتقاله في تاريخ 14 يوليو/تموز الماضي، وأصدر بحقّه أمر اعتقال إداري لستة شهور.
بوزية وسعيد يواصلان الإضراب..
في الأثناء، يواصل الأسير حمزة مروان بوزية (27عاماً) من كفل حارس، قضاء سلفيت، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (18) على التوالي، احتجاجاً على عدم الإفراج عنه بعد انتهاء فترة حكمه الفعلية، بل تحويله إلى الاعتقال الإداري بحجة وجود ملف سري له.
مراسل إعلام الأسرى أوضح بأن الأسير بوزية، اعتقل سابقاً عدة مراتٍ، وأمضى في سجون الاحتلال ما يقارب في مجموعه 7 سنوات.
هذا ويواصل الأسير مصعب سعيد (28 عاما) إضرابه عن الطعام لليوم الـ14 على التوالي بلدة بيرزيت شمالي رام الله، احتجاجا على ظروفه المعيشية داخل المعتقلات، وللمطالبة بإعادته إلى السجون الجنوبية، بعدما نقلته إدارة السجون بشكل تعسفي إلى سجن "مجدو".
وقالت عائلة الأسير سعيد إن محاكم الاحتلال حددت الـ12 من كانون الثاني / نوفمبر الجاري موعدا للنطق بالحكم على نجلها.
واعتقلت قوات الاحتلال نجلها في الـ13 من أيار / مايو الماضي بطريقة همجية بعد اقتحام منزله وتفتيشه وإرعاب زوجته التي وضعت طفلها البكر دون أن يراه والده. وأجلت سلطات الاحتلال محاكمة سعيد أكثر من 20 مرة.
ويشار إلى أن مصعب سعيد ناشط إعلامي في مجال الأسرى وأسير محرر أمضى عدة أشهر في اعتقالات سابقة.

