ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، طلب من نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التوسط لتنظيم اتصال هاتفي مباشر مع رئيس إيران، الشيخ حسن روحاني، غير أن الأخير رفض محادثته.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في البيت الأبيض قولها، إن هذه المحاولة لإقامة حوار على أعلى مستوى جرت يوم 19 أيلول الماضي، عندما كان الزعماء الثلاثة في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واوضحت ان وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، تقدم بطلب الوساطة إلى ماكرون. لكن ممثلي إيران ردّوا في اليوم نفسه على الوفد الفرنسي، بأنهم لا يؤمنون بجدية هذا الاقتراح، ويشتبهون بانطوائه على خديعة.
وكتبت الصحيفة تقول، إنه حتى قبل أن يطلب تيلرسون رسميا من ماكرون التوسط مع روحاني، ناقش ترامب هذا الموضوع مع ماكرون وتوجه إليه بالقول: "أنتم رفاق (فرنسا وإيران) لديكم علاقات جيدة، يمكنك استخدامها ومعرفة ما إذا كانت طهران تريد التحدث معنا؟".
واضافت الصحيفة نقلا عن مصادرها، إن ماكرون وافق طوعا وفورا على الوساطة، بين ترامب وروحاني، إلا أن الأخير لم يستجب.
