اجتاحت حملة شعبية واسعة مواقع التواصل الاجتماعي في العديد من الدول، استعداداً للبدء في حملة التغريد التي تحمل عنوان "بلفور: مئوية مشروع استعماري"، رفضاً لوعد بلفور المشؤوم في الذكرى المئوية له.
ووصف القائمون على الحملة أن اليوم هو يوم الذروة الرقمية للحملة، والتي يشارك فيها المغردون من جميع أنحاء العالم وبجميع اللغات، تحت وسم واحد وهو Balfour100# .
وحاز هاشتاغ Balfour100# على مراكز متقدمة في تصنيف موقع "تويتر" حتى قبل الإنطلاقة الفعلية له، حيث نشر الآلاف من المغردين الرسوم والكتابات ومقاطع الفيديو المنددة بوعد بلفور الذي كان بداية مشروع احتلال فلسطين من قبل العصابات الصهيونية.
وركزت التغريدات المصورة في الهاشتاغ على كيفية توسع الاحتلال في أرض فلسطين بعد وعد بلفور، مشددين على حق العودة الذي تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل.
وشهدت الأراضي الفلسطينية العديد من المسيرات والفعاليات الرافضة لهذا الوعد المشؤوم والداعية لإعلان بريطانيا الاعتذار عن هذا الوعد، والعمل على إعادة الحقوق المسلوبة لأصحابها.
