أعلنت الخارجية الأميركية عدم معارضتها مشروع القانون "الإسرائيلي" المعروف بـ"القدس الكبرى".
وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت إن مشروع القانون ما زال في مراحله الأولية وإنه شأن إسرائيلي داخلي لا ترغب بالتعقيب عليه.
وأضافت نويرت أن واشنطن ليست قلقة من مشروع القانون الإسرائيلي وهو يشمل ضم مستوطنات في الضفة الغربية محيطة بمدينة القدس المحتلة.
