قدمت بريطانيا مشروع قرار للأمم المتحدة يدين العنف في ميانمار، ويطالب الحكومة بالوقف الفوري لعمليات الجيش في ولاية راخين، حيث اضطر أكثر من 600 ألف من مسلمي الروهينغا للفرار إلى بنغلادش.
واعربت بريطانيا في اقتراحها قلقها البالغ إزاء الروايات التي تفيد بأن قوات الأمن في ميانمار استخدمت القوة غير المتناسبة والتدمير الممنهج للممتلكات والعنف الجنسي ضد أقلية الروهينغا المسلمة في راخين.
كما يرحب المشروع "بالتزام ميانمار العام بقبول عودة جميع النازحين واللاجئين"، مطالبا الحكومة بالتعاون مع بنغلاديش والأمم المتحدة "لتسريع" عودتهم الطوعية.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس طالب حكومة ميانمار بـ" وقف العمليات العسكرية"، ضد الروهينغا المسلمين وإتاحة وصول الدعم الإنساني دون عوائق.
ويعيش اللاجئون من الروهينغا في ظل ظروف قاسية في مخيمات بنغلاديش، إذ تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
