Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

الديمقراطية: سلاح المقاومة لحماية شعبنا والتصدي لاعتداءت الاحتلال

الديمقراطية: سلاح المقاومة لحماية شعبنا والتصدي لاعتداءت الاحتلال

  أكد زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الحوار الوطني الشامل هو طريق الخلاص من الانقسام وإستعادة الوحدة، وأشار إلى أن سلاح المقاومة سلاح مقدس ومن أجل التصدي لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، وحماية شعبنا.

وأوضح جرغون أن لقاء القاهرة الذي سُيعقد يوم 21112017 بمشاركة 13 فصيلاً، وهم الفصائل نفسها التي وقعت على اتفاق القاهرة في 452011، وللترتيب والتحضير للقاء الفصائل بالقاهرة يجري عقد اللقاءات الثنائية بين الفصائل واللقاءات الشاملة الموسعة، وذلك من أجل تسهيل مهمة اللقاء الذي سيبحث 5 ملفات، وهي: تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، ملف منظمة التحرير، إجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية، ملف المصالحة المجتمعية، وملف الحريات العامة.

وقال: بالتأكيد سيجري تشكيل اللجان المختلفة لهذه الملفات من أجل المُضي قُدماً لإنهاء الانقسام الأسود في تاريخ شعبنا الفلسطيني والذي أدى إلى تراجع القضية الوطنية، وتغول حكومة الاحتلال بمصادرة المزيد من الأراضي وتهويد القدس.

وأضاف جرغون "بأنه من المتوقع أن يُفتح معبر رفح من بداية شهر نوفمبر حسب الرزنامة الزمنية الموقعة بين فتح وحماس في القاهرة، وأن يكون فتحه بشكل دائم لتسهيل حرية الحركة والتنقل للمسافرين والبضائع، حيث يوجد عشرات الآلاف من أبناء قطاع غزة بحاجة للسفر، وجميعهم يُعتبر حالات إنسانية".

وطالب جرغون برفع العقوبات المفروضة من رئيس السلطة الفلسطينية على أبناء قطاع غزة، لأنه لا مبرر لها وهي تمسّ حياة المواطنين وتؤثر عليهم بالسلب.

وأكد جرغون أن الحوار الوطني الشامل هو طريق الخلاص من الانقسام وطريق إستعادة الوحدة الوطنية، ولجهة استعادة زخم القضية الوطنية، ويمكننا من رسم إستراتيجية بديلة وجديدة تجمع ما بين سلاح المقاومة، والذي يعتبر "سلاح مقدس" ومن أجل التصدي لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، وهذا السلاح يعتبر قوة لنا كفصائل مقاومة في وجه جيش الاحتلال وقطعان مستوطنية، مضيفاً أنه وبإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية نستطيع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس مع ضمان عودة اللاجئين.