أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، أن المؤسس الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، تجاوز حدود المنطق الحزبي ليكون صوتاً للإسلام، ولنقترب معه من فلسطين أكثر.
وجاء كلام عزام في كلمة ألقاها خلال لقاء نظمه الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية بقاعة بلدية خان يونس جنوبي قطاع غزة، بعنوان (وحدتنا قوتنا.. والجهاد رمز عزتنا) في ذكرى الانطلاقة الجهادية الـ30 وذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي.
وقال عزام: "الدكتور الشقاقي لم يسع لأن تكون حركة الجهاد الإسلامي مجرد فصيل يضاف إلى الفصائل العاملة على الساحة الفلسطينية، أو لافتة جديدة في حياة شعبنا، وإنما أرادها قوة تجديد في الساحة الإسلامية، وقوة دفع للعمل الوطني الفلسطيني".
وأضاف "طرحت الحركة كمظلة لتعبّر عن كل فلسطيني، ومدت يدها لكل من يسعى للتحرير، والدفاع عن كرامة شعبنا وحقوقه".
وأشار إلى أنه وبعد مضي 22 عاماً على غياب المؤسس الشقاقي ظلت الحركة وفية لمبادئها ومؤسسها ولمنظومة الأفكار والقيم التي طرحها أمام الشعب والأمة والتاريخ.
وشدد الشيخ عزام على أن الحركة سجلت حضوراً يشهد به العدو قبل الصديق، وحاولت أن تكون أملاً لكل أبناء هذا الشعب على اختلاف انتماءاتهم وتنوع اجتهاداتهم.
وفي كلمة ألقاها باسم الاتحاد الإسلامي في النقابات، لفت الممرض زياد أبو طعيمة، إلى أن الشقاقي رسم طريق ثورته بوعي كامل، فراهن على المثقفين والمتعلمين والنقابيين لإكمال المسيرة التي بدأها.
وأوضح أن حركة الجهاد الإسلامي تفتخر اليوم بآلاف المنتسبين إليها من المثقفين والنقابيين الذين لهم دور ريادي في خدمة المجتمع ونهوضه.

