هددت الدول المجاورة لكوريا الشمالية بتشديد العقوبات عليها وسط مطالبات بإحترام القرارات الدولية واتخاذ إجراءات دفاعية نوعية، عقب إعلان بيونغ يانغ تجربة ناجحة لقنبلة نووية.
وحثت وزارة الخارجية الصينية، كوريا الشمالية على وقف أفعالها "الخاطئة" بعد أن اختبرت بيونغ يانغ عن قنبلة هيدروجينية متطورة.
وقالت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني، إن الصين تعارض بحزم أفعال رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وتدينها بشدة، وتحث بيونغ يانغ على احترام قرارات مجلس الأمن الدولي.
من جانبها نددت طوكيو بشدة التجربة النووية، حيث وصفها رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، بأنها "غير مقبولة"، وأضاف أن بلاده تعتزم "تقديم احتجاج شديد" بهذا الصدد.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا، إن خيارات فرض عقوبات على كوريا الشمالية بعد إجرائها تجربة نووية، تشمل قيوداً على تجارة المنتجات النفطية.
من جهتها، أدانت كوريا الجنوبية بشدة أيضاً إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية سادسة، متوعدة بفرض أقسى العقوبات ضد جارتها.
وقال مستشار الأمن الوطني جونغ وي يونغ، إن رئيس البلاد أوضح في اجتماع طارئ لمجلس الأمن الوطني أن سيئول لن تسمح أبداً لكوريا الشمالية بمواصلة تطوير التكنولوجيا النووية والصاروخية.
وأضاف أن الرئيس وجه أمراً لإيجاد سبل لفرض أقسى العقوبات ضد كوريا الشمالية بالتعاون مع المجتمع الدولي.
يشار إلى أن كوريا الشمالية أعلنت أنها أجرت اختباراً ناجحاً لقنبلة هيدروجينية، يمكن تحميلها على صاروخ باليستي عابر للقارات، ما أثار سخط العديد من الدول.
