جمعت مناسك الحج بين شابين فلسطينيين ووالدهما بعد فراق استمر 17 عاما، وبين شقيقين افترقا قبل 15 عاما، وذلك نتيجة الحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة.
فقد اجتمع الشقيقان أيمن وزيد أبو يونس بوالدهما بعد فراق استمر 17 عامًا، بسبب إقامتهما في النرويج، ومنعهما من دخول قطاع غزة، حيث تسكن العائلة.
وذكرت صحيفة "سبق" الإلكترونية أن السفارة السعودية في النرويج أسهمت في اجتماع الأخوين بوالدهما، حيث استخرج الأب تصريحا ليحج إلى بيت الله، وفعل الأمر ذاته ابناه اللذان تحصلا على تأشيرة بمساعدة السفارة السعودية في النرويج، ضمن حملة ضيوف الحج".
و قال أحد أيمن أبو يونس "عندما علمت بأن والدي يرغب بالحج هذا العام لمع بريق الأمل في داخلي، لكن كان الوقت قد أزف والحملات انتهت من منح تأشيرات الحج ".
في الأثناء، وتفاجأت الحاجة بشرى من ذوي شهداء فلسطين بشقيقها سمير الذي هاجر إلى أستراليا وهو يجلس في مخيم الحجاج بمشعر منى.
وأوضح الحاج سمير أن اللقاء بينه وبين أخته لم يجر التنسيق له مسبقا وكان أمرا ميؤوسا منه قبل أن يبتسم لهما الحظ.

