يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تنظيم اجتماع رفيع المستوى في نيويورك في 18 أيلول/سبتمبر، لإصلاح الأمم المتحدة، بحسب ما أفاد دبلوماسيون يوم أمس.
وسيعقد الاجتماع عشية الانطلاق الرسمي لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيجري خلاله إقرار وثيقة سياسية.
وتتضمن الوثيقة 10 بنود من تعهدات وتأكيدات ترمي جميعها إلى دعم مسيرة الاصلاحات التي بدأها غوتيريس، والتي تهدف بحسب البند الثاني منها إلى جعل المنظمة الدولية "أكثر فعالية وكفاءة".
أما البند رقم 6 من الوثيقة التي تشاركتها الولايات المتحدة مع حوالى 15 دولة من القارات الخمس، فينص على وجوب الحد من الازدواجية والتكرار في مختلف هيئات الأمم المتحدة.
وتنص الوثيقة في بندها الـ9 على وجوب أن يجري الأمين العام للأمم المتحدة إلى "تغييرات ملموسة" في منظومة العمل الأممية لتحسين أدائها في ميادين العمل الإنساني والإنمائي والسلام.
