استقبل أهالي الضفة الغربية المحتلة أول أيام عيد الأضحى المبارك وسط أجواء من البهجة والفرح، رغم الظروف المعيشية الصعبة وإجراءات الاحتلال المشددة على أهالي الضفة.
وأدى عشرات المواطنين في قرية الولجة قضاء مدينة بيت لحم، صلاة عيد الأضحى المبارك، على أرض محاذية لجدار الفصل العنصري.
ويأتي ذلك ضمن محاولات أهالي القرية المحافظة على أراضيهم ومنع الاحتلال من مصادرتها وبسط سيطرته عليها.
وفي مدينة رام الله أقيمت صلاة عيد الأضحى المبارك وذلك في مسجد التشريفات بمقر المقاطعة في المدينة.
وعقب أداء الصلاة بحضور رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، أكد خطيب العيد القاضي صالح أبو فرح أن فرحة العيد منقوصة بسبب إجراءات الاحتلال الاستفزازية.
وبعد الصلاة وضع عباس إكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات.
كما أقام أهالي قلقيلية صلاة عيد الأضحى اليوم الجمعة، في ساحة مستشفى الوكالة المهدد بالإغلاق رفضاً لقرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين .
وتوجّه عشرات المواطنين من مختلف الفئات العمرية إلى ساحة مستشفى الوكالة موجهين رسالتهم إلى إدارة وكالة الغوث برفضهم لقرارها بإغلاق المستشفى مطالبين بتطويره وتحسين تجهيزاته.
وأوضح المواطنون أنهم سيواصلون اعتصاماتهم كل يوم حتى يتم إلغاء هذا القرار الجائر الذي يتساوق مع سياسات الاحتلال الهادفة إلى القضاء على قضية اللاجئين.
وفي قطاع غزة، أدى آلاف المصلين صلاة العيد في الساحات العامة والملاعب قبل زيارة المقابر.
ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام إلى تحقيق وحدة الأمة الإسلامية، مضيفاً أن الأمة مشغولة بقضايا ثانوية بعيداً عن القضية الجوهرية وهي فلسطين وقدسها.
كما ركزت خطب صلاة العيد في غزة على الدعوة إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية إضافة إلى نصرة المسجد الأقصى.
