تتجه السلطة الفلسطينية في الأسابيع القليلة المقبلة التي تسبق بدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتكثيف اتصالاتها بالدول العربية المؤثرة، وذات العلاقة بتطورات ملف التسوية، بهدف تنسيق مواقفها.
ويجري العمل حاليا لعقد اجتماع جديد لوزراء خارجية السلطة ومصر والأردن، بمدينة رام الله، في سياق توجيه رسائل «دعم علنية» من العرب للموقف الفلسطيني.
وعلمت «القدس العربي» من مصدر سياسي فلسطيني، أن جولة المبعوثين الأمريكيين خلال الأيام الماضية للمنطقة، شملت تقديم وجهة نظر الإدارة الأمريكية لمسؤولي الدول العربية المؤثرة، وكذلك إلى قيادة السلطة الفلسطينية وكيان الاحتلال حيال عملية التسوية، التي تريد إدارة الرئيس دونالد ترامب إطلاقها في المرحلة المقبلة.
ومن المقرر أن يصار إلى استمرار عملية التنسيق بشكل أوسع، على أن تشمل عقد اجتماعات مشتركة، بهدف التباحث للوصول إلى وجهة نظر عربية موحدة حيال الأفكار الأمريكية المقدمة.
وتريد قيادة السلطة الفلسطينية في هذا الخصوص عقد اجتماع آخر لوزراء الخارجية الثلاثة «فلسطين ومصر والأردن» خلال الفترة المقبلة، يكون هذه المرة في مدينة رام الله، بهدف التأكيد على الدعم العربي للموقف الفلسطيني المطالب بتبني خطة التسوية، وقيام دولة فلسطينية على حدود عام 67.
وكان وزراء الخارجية الثلاثة قد عقدوا السبت الماضي في القاهرة اجتماعاً لهم، لتنسيق المواقف قبل وصول مبعوثي ترامب، وقال وقتها وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن التنسيق الثلاثي يهدف للخروج برؤية متفق عليها لمواجهة التحديات القائمة. وأكد أن الجولة المقبلة ستكون «أشرس وأعنف» من قبل الاحتلال، وأنه يجب الاستعداد لها.
