Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

في مثل هذا اليوم وقبل 48 عاما.. ألسنة لهب تصاعدت في المسجد الأقصى

في مثل هذا اليوم وقبل 48 عاما.. ألسنة لهب تصاعدت في المسجد الأقصى

في مثل هذا اليوم، قبل 48 عاماً، تصاعدت ألسنة اللهب من المصلى القبلي، ممتدة إلى مسجد عمر بن الخطاب، ومحراب زكريا، ومقام الأربعين، حتى 3 أروقة من أصل 7 داخل المسجد الأقصى المبارك.

 

ولم يسلم منبر صلاح الدين الأيوبي، الذي يعتبر قطعة خشبية نادرة، من النيران التي أضرمها المتطرف اليهودي، استرالي الجنسية "مايكل دينس روهان"، في العام 1969، في محاولات مستمرة حتى يومنا هذا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بهدم المسجد الأقصى، وبناء "الهيكل" المزعوم.

واشتدت النيران التي أحدثت ضرراً كبيراً، حتى أحرقت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب الرخامي الملون والجدران الجنوبية، مدمرة ثلث مساحة المسجد الأقصى الإجمالية.

وبطريقة متعمدة، قطعت سلطات الاحتلال المياه عن المنطقة المحيطة للمسجد، وأخّرت سيارات الإطفاء، التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، حتى لا تشارك في إطفاء الحريق، بل وصلت سيارات الإطفاء الفلسطينية من الخليل ورام الله قبلها للمساهمة في إطفاء الحريق.

واستطاع الفلسطينيون إنقاذ بقية الجامع القبلي من أن تأكُل النيران، وقبضت سلطات الاحتلال على الجاني، وأدعت أنه مختل عقلياً، وقامت بترحيله إلى أستراليا، وضل حياً حتى تاريخ 1995، حيث يزعم أنه توفي أثناء تلقيه للعلاج النفسي، وحتى تاريخ وفاته يؤكد البعض أنه لم يكن يعاني اختلالاً أو أي أمراض عقلية.

من جهتها، أكدت الهيئة الإسلامية العليا، يوم أمس، عدم التنازل عن ذرة تراب من المسجد الأقصى المبارك، ولا علاقة لغير المسلمين به لا سابقاً ولا لاحقاً، وأن اقتحامات المستوطنين العدوانية للمسجد لن تعطيهم أي حق فيه.

وقال رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، في بيان صحفي، إن الوضع في الأقصى غير قابل للمفاوضات والمقايضات والتنازلات، والتفاهمات، داعياً الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى في جميع الأيام والأوقات، لأن الأخطار ما تزال محدقة به.

وطالب الشيخ صبري حكومات العالم العربي والإسلامي أن تتحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الأقصى قبل فوات الأوان.

https://www.youtube.com/watch?v=yyUL25GVv4k

https://www.youtube.com/watch?v=Cm8tQLPAKAI