Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

تفاصيل حول جريمة قتل الصراف فضل الأسطل

تفاصيل حول جريمة قتل الصراف فضل الأسطل

تمكنت الشرطة الفلسطينية في خانيونس من القبض على قتلة الصراف فضل الأسطل، كما تم توقيفهم من قبل النيابة ليروي لنا التحري عقب التحقيق معهم تفاصيل جريمة القتل البشعة..

 

النيابة تقبض على المجرمين:

أوقف رئيس نيابة خانيونس نهاد الرملاوي المتهمين "أ.س" و"م .س"، قتلة الصراف فضل الأسطل (53عاما) من محافظة خانيونس جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد نجاح المباحث العامة بالوصول إليهما والعثور على مكان الجثة.

وأوضح الرملاوي، أنه  باشر في استجواب القتلة واستكمال التحقيقات وتمثيل الجناة بعيد ساعات لمسرح جريمتهم، اليوم الجمعة، بما يعرف حقوقيا بـ"تقرير الدلالة"، كدليل قطعي لاتهامهما أمام القضاء بالقتل العمد عن سابق إصرار وترصد.

 وعاين الرملاوي فجر اليوم أيضا مكان الواقعة، كما انتدب خبراء الطب الشرعي لتحديد أسباب مقتل الصراف المغدور.

يذكر أن أهل الأسطل قاموا قبل يومين بإبلاغ الشرطة والمباحث باختفاء ابنهم  وفقدانه، ما استدعى المباشرة بالبحث عنه والتحري لمعرفة ملابسات الاختفاء .

وفي ذات السياق، شدد النائب العام المستشار إسماعيل جبر على أن مصير الجناة الذين استهتروا بحرمة الدماء هو القصاص العادل.

تفاصيل مؤلمة:

في الأثناء، كشف المقدم حسام شهوان مدير الشرطة في محافظة خانيونس تفاصيل دقيقة حول حادثة القتل، هذا وتبدأ تفاصيل الجريمة عندما تلقى المجني عليه اتصالاً هاتفياً صبيحة يوم الأربعاء، من المقاتلين، يدعوانه فيه للتواجد بمكتبته بغية تخليص معاملات مالية.

وفي صبيحة يوم الأربعاء حضر المجني عليه عبر دراجته النارية وهو يحمل مبالغ نقدية كبيرة في المكان المحدد _المكتبة_ ومن ثم أخرج أحد الجناة مسدسه وأغلق باب المكتبة الخاصة به، مطلقا النار على رأس المجني عليه، حيث دخلت الطلقة من الجهة اليمنى وخرجت من الجهة اليسرى، ليفارق الحياة على الفور.

وللتخلص من أدوات الجريمة والتغطية عليها، استعان الجاني بشخص آخر ليتخلصا معاً من "الدراجة النارية" التي تعود للمجني عليه، فاصطحب أحد الجناة الدراجة النارية حتى يُبعد عن نفسه وعن شريكه الشبهة من المكان وألقوها في محافظة رفح.

كما وأوضح المقدم شهوان في حديث لإذاعة القدس، أن الجناة وضعوا جثمان المجني عليه تحت سلالم "درج" المكتبة، حيث كان من المخطط أن ينقلوا الجثة على الفور إلى مكان آخر، ولكن للاشتباه بهم واعتقالهم من قبل عناصر الأمن في المحافظة لم يتمكنوا من نقلها خلال يومين.

وبعد تحقيق الجهات المعنية مع الجناة اعترفوا بفعلتهم "الشنيعة.

هذا وتنتشر الأجهزة الأمنية في محيط سكن عائلة "الجناة" وفي المناطق الحساسة في محافظة خانيونس خشية وقوع اشتباك بين العائلات على خلفية الجريمة.

بدورها، طالبت عائلة الأسطل بإيقاع أقصى العقوبات وتطبيق الحكم الشرعي في القضية والسرعة في إنجاز التحقيق والعقوبة بحق الجناة.

يذكر أن هذه الجريمة هي الثانية من نوعها مدينة خانيونس والتي يقتل فيها صراف. حيث قتل لصوص قبل ذلك صرافا من عائلة شراب بطريقة بشعة جدا، وقاموا بسرقة أمواله، إلى أن تم اعتقالهم ومحاكمتهم فيما بعد.