قررت عائلة الاستشهادي أنور سكر من حي الشجاعية التوجه إلى معبر بيت حانون ظهر غدٍ الأحد، لإجراء فحص الحمض النووي (DNA)، لمطابقة العينات على رفات وأشلاء ابنهم أنور المحتجزة في مقبرة شهداء الأرقام منذ عام 1995م.
وجاء قرار العائلة بعد استجابة الاحتلال لطلبهم، المتمثل في أخذ العينات من والدي أنور داخل المعبر، وبعد حصولهم على ضمانات من قبل الصليب الأحمر بعدم احتجاز الوالدين او التعرض لهم بأي أذى.
ونفّذ الاستشهادي أنور سكر عملية بطولية برفقة الشهيد صلاح شاكر على مفرق "بيت ليد" في الأراضي المحتلة عام 1948، أدت إلى مقتل 22 جندياً للاحتلال وإصابة عشرات آخرين.
وفي السياق، استدعت قوات الاحتلال عائلة الشهيدة هنادي جرادات من مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، لإجراء فحص الحمض النووي (DNA)، تمهيداً لتسليم جثمانها المحتجز منذ 14 عاماً.
وكشف شقيق الشهيدة هنادي، ثائر جرادات مؤخراً، أن الارتباط العسكري الفلسطيني أبلغ العائلة الإثنين الماضي، بضرورة التوجه إلى معسكر "سالم "الاحتلالي المقام على أراضي مدينة جنين، وذلك لإجراء الفحص.
وأشار ثائر إلى أن والدته توجّهت بعد تجهيز إجراءات التنسيق مع الاحتلال، لإجراء فحص الـ"DNA"، وقد تم ذلك، من دون الإفصاح عن موعد محدد لتسليم الجثمان.
وفي 4 من أكتوبر/تشرين أول 2003، نفذت الاستشهادية هنادي جرادات (28 عاماً) من سرايا القدس، عملية فدائية في مطعم بمدينة حيفا (شمال فلسطين المحتلة 48)، أسفرت عن مقتل 19 مستوطناً وإصابة العشرات.
يذكر، أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين ما لا يقل عن 250 شهيداً وشهيدة في مقابر، و15 شهيداً في الثلاجات.

