وجّه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني انتقادات لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، واصفا اسقباله لحارس السفارة الذي قتل مواطنين أردنيين بالاستعراض السياسي بغية تحقيق مكاسب سياسية شخصية.
وقال الملك عبد الله خلال اجتماع لمجلس السياسات الوطني، فور عودته إلى الأردن: "إن مثل هذا التصرف المرفوض والمستفز على كل الصعد يفجر غضبنا جميعاً ويؤدي لزعزعة الأمن ويغذي التطرف في المنطقة، وهو غير مقبول أبداً".
وأكد أن الدولة ستكرس كل جهودها وأدواتها لتحصيل حق المواطنين اللذين قتلهما حارس "السفارة الإسرائيلية" وتحقيق العدالة.
وبخصوص الأحداث الأخيرة في الأقصى المبارك، قال الملك الأردني: "أما وقد تعاملنا مع الأزمة الأخيرة التي شهدها المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، وبعد جهود أدت لاحتواء تداعياتها وفتح المسجد الأقصى بشكل كامل، من خلال مواقفنا الواحدة مع أشقائنا الفلسطينيين خلال الفترة التي تلت الأزمة التي بدأت في الرابع عشر من شهر تموز الحالي، فإنني أؤكد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف لمنع تكرار هذه الأزمات".

