دعا عضو التجمع الإعلامي الديمقراطي عبد الرحيم أبوكويك، إلى تسليط الضوء على الاستهداف المباشر الذي يتعرض له الصحفيون في القدس المحتلة من قبل الاحتلال،
بتعرضهم لإطلاق النار أثناء تغطيتهم للمواجهات المندلعة قرب أبواب الأقصى ولاسيما باب الأسباط رفضاً للبوابات الالكترونية في القدس، مؤكداً أن تلك الإجراءات والانتهاكات من قبل الاحتلال هي محاولة بائسة لتكميم الأفواه ومنع فضح جرائمه.
جاءت تلك التصريحات في كلمة باسم التجمع الإعلامي الديمقراطي بالوقفة التضامنية مع صحفيي القدس في وجه انتهاكات الاحتلال التي دعا إليها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اليوم بمدينة غزة.
وحيا أبوكويك انتفاضة الشعب الفلسطيني في القدس والمسجد الأقصى، كما حيا الصحفيين المقدسيين الذين يواجهون اعتداءات وانتهاكات الاحتلال، ويتعرضون للاعتقال والضرب والمضايقات وتكسير الكاميرات والمنع من التغطية الصحفية.
وأعلن أبو كويك دعم ومساندة التجمع الإعلامي الديمقراطي للصحفيين في القدس بتغطيتهم للأحداث المتصاعدة وفضح ممارسات الاحتلال، مؤكداً أن ما سطروه بالدم دفاعاً عن الحقيقة الكاشفة لعنصرية ودموية الاحتلال لما ارتكبه من جرائم بحق أبناء شعبنا، سيبقى إكليل غار يعانق جبينهم لأدائهم البطولي والوطني.
وطالب نقابة الصحفيين الفلسطينيين واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ومراسلون بلا حدود، بتكثيف جهودهم لوقف جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين وتوفير الحماية الدولية لهم المكفولة دولياً في مبادئ حقوق الإنسان.
وأضاف أبو كويك: لا يقتصر مسلسل تكميم الأفواه والاعتقالات وقمع الحريات الصحفية على الاحتلال وحده رغم أنه الأكبر، بل ويتواصل من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية. داعياً إلى أوسع مساحة للحريات الصحفية وحرية الرأي والتعبير والحفاظ على قدسية الصحفي الفلسطيني بما يكفله القانون الأساسي الفلسطيني والمواثيق الدولية.
