أخلت قوات الاحتلال مساء اليوم، بيوت العزاء بشهداء عائلة جبارين منفذي عملية الأقصى، وذلك في مدينة أم الفحم بالأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1948م.
واقتحمت شرطة الاحتلال المدينة عقب العملية، وانتشرت داخل الأحياء السكنية منفذة حملة دهم في محيط منازل الشهداء الـ3.
كما استقدمت تعزيزات إلى مدخل وادي عارة وفتشت عددا من المنازل.
في الأثناء، توافد عدد كبير من أهالي أم الفحم إلى بيوت عزاء ذوي الشهداء، تأكيداً على الوقوف إلى جانبهم، قبل أن تقتحمها قوات الاحتلال وتخليها من المعزين.
وفي وقت لاحق، اعتقلت شرطة الاحتلال والد وشقيق أحد الشهداء منفذي العملية.
عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد رجا اغبارية، قال "إن أهالي أم الفحم أفشلوا محاولات الشرطة الإسرائيلية تفكيك بيوت العزاء بالشهداء رغم إخلائها".
وأكد في حديث لقناة فلسطين اليوم "أن موقف فلسطينيي الداخل وعموم الفلسطينيين تجاه الاحتلال واضحة ولا تمثلهم المواقف المغايرة هنا أو هناك".
واستشهد الشبان محمد أحمد جبارين (29 عاماً)، محمد حامد جبارين (19 عاماً) ومحمد أحمد مفضل جبارين (19 عاماً)، ، صباح اليوم، عقب اشتباك مسلح مع شرطة الاحتلال قرب باب حطة وداخل باحات المسجد الأقصى المبارك، أدى لقتل جنديين "إسرائيليين" وإصابة ثالث بجروح خطرة.
اعتداءات بحق المقدسيين
وكانت قوات الاحتلال أغلقت المسجد الأقصى ومنعت أذان وصلاة الجمعة فيه، عقب العملية، للمرة الأولى منذ العام 1969م.
وأدى الفلسطينيون صلاة الجمعة قرب باب الأسباط نظرا لإغلاق المسجد الأقصى.
هذا واعتقلت قوات خاصة "إسرائيلية" المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين بعد تأديته خطبة الجمعة قرب باب الأسباط، ونقلته إلى جهة غير معلومة.
كما اعتقلت شرطة الاحتلال، الشاب محمد أبو شوشة بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح في البلدة القديمة بالقدس، فيما اعتدى الجنود "الإسرائيليون" بالضرب على المواطنين الذين تجمعوا في شوارع مدينة القدس والطرق المؤدية إلى البلدة القديمة.
وانهال الجنود بالضرب على الشبان والنساء وسحلوهم أرضاً ما أدى إلى إصابة أحدهم بالإغماء.
وأبعدت قوات الاحتلال عشرات المصلين عن أبواب البلدة القديمة ومنعوهم من الخروج والدخول إليها.
بموازاة ذلك، نقلت وسائل إعلام عن مصادر عبرية، "أن الحكومة الإسرائيلية قررت بعد مشاورات تحديد جلسة لتقييم الوضع الأحد المقبل، ووفقا لجلسة تقييم الموقف التي ستعقد يوم الأحد سيتم افتتاح أبواب جبل الهيكل/الحرم الشريف تدريجيا أمام المصلين والزوار".
