أرسل ما يسمى "وزير الداخلية الإسرائيلي" في حكومة الاحتلال، أرييه درعي، خطاباً إلى "رؤساء المجالس المحلية" في قرى الجولان السوري المحتل الأربع،
أبلغهم فيها أن سلطات الاحتلال ستجري انتخابات "للمجالس المحلية" في الجولان أواخر تشرين أول/أكتوبر العام المقبل.
يشار إلى أن "المجالس المحلية" في قرى الجولان أقيمت بعيد الاحتلال في منتصف السبعينات من القرن الماضي، واضطرت سلطات الاحتلال طوال الفترة الماضية، لأن تقوم بتعيينها مباشرة عبر "داخلية" الكيان، إثر رفض الأهالي منح الشرعية لها والمشاركة في الترشح أو الانتخاب وفقا "للقانون الإسرائيلي".
وتأتي هذه الخطوة من سلطات الاحتلال في سياق مساعيها لتوظيف الظروف الإقليمية وما يجري في سوريا بالتحديد، للحصول على اعتراف دولي بشرعنة احتلال الجولان السوري.
وفي سياق تلك المحاولات، قام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بخطوتين استعراضيتين تمثلت الأولى بزيارة هضبة الجولان المحتلة أثناء تدريب عسكري لجيش الاحتلال فيها ليعلن من هناك تنفيذ عشرات الهجمات على أهداف في سوريا. أما الخطوة الثانية فكانت بعقد اجتماع لحكومة الاحتلال في الجولان، صرّح فيه نتنياهو أن هضبة الجولان ستبقى بيد كيان الاحتلال إلى الأبد لتواجه خطواته الفشل مع إصرار المجتمع الدولي على سورية الجولان المحتل.

