أشارت تقديرات أولية بعد إقفال مكاتب الاقتراع للدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية مساء اليوم، إلى تقدم كبير لحزب "الجمهورية إلى الأمام".
وبحسب هذه التقديرات فإن هذا الحزب الذي يتزعمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يأتي في الطليعة حاصدا نحو ثلاثة وثلاثين في المئة من أصوات الناخبين، يليه اليمين الفرنسي ثم حزب الجبهة الوطنية.
وتشير استطلاعات الرأي إلى حصول حزب ماكرون على غالبية كبيرة في نهاية الدورة الثانية من الانتخابات، بواقع نحو 445 نائبا من أصل 577 تتألف منهم الجمعية الوطنية الفرنسية.
