أعربت دائرة العمل النسائي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الخميس، عن استيائها الشديد تجاه الصمت المجتمع الدولي حيال انتهاكات إدارة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسيرات، والتي تؤكد الشكوك حول ازدواجية التعامل مع قواعد العمل الإنساني لصالح الاحتلال.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمتها دائرة العمل النسائي، أمام برج شوا وحصري وسط مدينة غزة، بمشاركة لفيف من النساء وممثلي المؤسسات المعنية بالأسرى.
وشددت آمنة حميد في كلمة دائرة العمل النسائي التي ألقتها في الوقفة، على ضرورة تطبيق اتفاقيتي جنيف وتحمل الاحتلال لمسؤولياته تجاه الأسرى الفلسطينيين عامة والأسيرات خاصة.
وطالبت الأمم المتحدة وهيئات اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمجتمع الدولي بالضغط على "إسرائيل"، لتحسين شروط احتجاز المعتقلين الفلسطينيين ولوقف التعذيب وفتح المعتقلات للمراقبين إلى حين الإفراج عنهم.
وقالت حميد إن هذه الوقفة هي لمساندة الأسيرات في سجن "هشارون" في اتخاذهن الخطوات الاحتجاجية ضد قرارات إدارة معتقلات الاحتلال التعسفية بحقهن، مؤكدين على شرعية مطالبهم المنتهكة، وإن الاحتلال لا يأبه بمخالفته الاتفاقيات الدولية المناهضة للتعذيب والاتفاقيات التي تضمن حقوق أسرى الحرب وتحييد المدنيين عن مناطق النزاع بتعامل غير إنساني والتعنت في سياساتها الحاطة من كرامة أسيراتنا المجاهدات.
كما تحدثت عن الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بطواقمه الطبية ومحققيه بحق الأسيرات الفلسطينيات في السجون ومراكز التحقيق والتوقيف حيث تتعرض الأسيرات لشتى صنوف التعذيب الجسدي والنفسي والمعاملة القاسية واللاإنسانية وحرمانهن من الزيارات العائلية كما ويتعرض لإجراءات التفتيش العاري والمداهمات الليلية والإهمال الطبي والحرمان من التعليم والعزل ويحتجزن في ظروف غير صحية.
وأوضح المتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء طارق أبو شلوف، أن أكثر من 15000 أسيرة اعتقلت داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي على مدار السنوات، مازال منهن 56 أسيرة، بينهن 9 أسيرات قاصرات.
وأضاف أبو شلوف، أن من بين الأسيرات القاصرات الطلفة نورهان عواد التي حكم عليها ب 13 عاماً، والطفلة ملاك الغليظ.
https://www.youtube.com/watch?v=qFJWpV19HXY
