شيّع قطاع غزة جثمان الشاب فادي إبراهيم النجار الذي استشهد أمس، برصاص جنود الاحتلال عند الشريط الشائك شرق خزاعة جنوب قطاع غزة.
وأكد المشاركون في موكب التشييع أنهم سيواصلون مسيرة الدم والشهادة دفاعاً عن هذه القضية ورفضاً لكل أشكال الحصار.
وكان النجار استشهد فيما أصيب آخرون بجروح خلال إطلاق جنود الاحتلال النار على المتظاهرين شرق خزاعة.
جاء ذلك خلال مسيرات "نذير الغضب" التي دعت إليها هيئة الحراك الوطني رفضاً للحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة.
إلى ذلك، أعلن الحراك الشبابي في فلسطين اليوم الأربعاء، يوم غضب وطني على الشريط الشائك شرق وشمال قطاع غزة وفي كل نقاط التماس مع الاحتلال في الضفة الغربية والأراضي المحتلة العام 48.
ودعا الحراك في بيان الجماهير الفلسطينية لتصعيد الهبة الشعبية في وجه الاحتلال وتوسيع نقاط المواجهات معه.
وأشار الحراك إلى مواصلة هبته الشعبية، ضد سياسة الإذلال والتنكيل التي يتبعها الاحتلال بحق أهالي الضفة والأراضي المحتلة العام 48.
