لقي 12 شخصاً مصرعهم واصيب ما لا يقل عن 39 بجروح جراء هجومين منفصلين استهدف احدهما البرلمان الإيراني والآخر محيط مرقد الامام الخميني جنوبي العاصمة طهران.

وافاد مراسل قناة فلسطين اليوم في طهران اليوم الاربعاء، أن عدداً من المسلحين اقتحموا البرلمان الايراني من المدخل المخصص للمراجعات بعدما قاموا بإطلاق النار على الحراس، ما أدى لمقتل أحد الحراس ووقوع عدد من الإصابات، موضحا ان 3 مهاجمين اقتحموا الطابقَيْن الرابع والخامس في مبنى البرلمان.
الى ذلك ذكرت وسائل اعلام ايرانية ان العملية ادت إلى إصابة 8 أشخاص بجروح نفذها 3 مسلّحين، وتحدثت وكالة تسنيم عن سقوط 7 شهداء في هذه العملية.
كما نقلت وكالات أنباء إيرانية عن النائب في البرلمان الياس حضرتي قوله إنّ المهاجمين الثلاثة قاموا بالعملية بحوزتهم رشاشا كلاشنيكوف وحزاماً ناسفاً، كما أفادت وكالة أنباء فارس بتمكّن القوات الأمنية الإيرانية من قتل انتحاريين قبل تفجير نفسيهما.
بدوره اكد عضو الهيئة الرئاسية في مجلس الشورى الإيراني أكبر رنجبرزادة، أنه تم اعتقال أحد مطلقي النار في البرلمان.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية نقلاً عن مدير عام مديرية مكافحة الإرهاب في وزارة الأمنية الإيرانية أنّ الجماعات الإرهابية كانت تخطط لثلاث هجمات في طهران.
وقال وزير الداخلية الإيراني تعقيباً على الحدث "الأوضاع تحت السيطرة ولا داعي للقلق"، في حين لفتت وزارة الاستخبارات الإيرانية إلى أنّ منفّذي الهجمات ينتمون إلى جماعات إرهابية، مضيفة أنه تم تفكيك خلية إرهابية قبل تنفيذها لهجوم آخر.
وفي السياق، اضاف مراسل قناة فلسطين اليوم، ان عددة اصابات وقعت جرّاء تفجير انتحاري نفسه قرب مرقد الإمام الخميني جنوب العاصمة الإيرانية ضمن مجموعة مؤلفة من شخصين قاما باقتحام المكان.
من جهته قال مسؤول مرقد الامام الخميني إن "حراس المقام أطلقوا النار على أحد الإرهابيين ففجر نفسه"، مشيراً إلى أن "الإرهابي الثاني لاذ بالفرار قبل أن يتم قتله وتفكيك الحزام الناسف الذي كان يضعه".
الى ذلك ذكرت وسائل إعلام إيرانية وقوع عملية إطلاق نار في مرقد الإمام الخميني أدت لإصابة عدد من المواطنين، ولاحقاً تمت السيطرة على الأوضاع في داخل ومحيط المرقد وعادت الأمور إلى طبيعتها وأقيمت الصلاة داخله بشكل طبيعي.
هذا وذكرت وكالة رويترز ان تنظيم داعش اعلن تبنّيه للهجومين المسلحين في العاصمة الإيرانية.
