أكد مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة بغزة د. منير البرش، أن الصحة برام الله لم تورّد أدوية ومستلزمات طبية لها منذ ثلاثة أشهر، باستثناء "مشطاحي" حليب أطفال "جرى إرسالهما بعد زيارة وفد الأمم المتحدة".
وقال البرش في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن هذه الكمية بالكاد تكفي لأسبوعين فقط، محذرًا من استمرار أزمة نقص الحليب والأدوية، لافتا إلى وجود تناقص متسارع في الأدوية، وخدمات عديدة مهددة بالانهيار في المرافق الصحية بغزة.
كما لفت إلى وجود اتصالات يومية مع المستودعات في رام الله؛ لتوريد الأدوية لغزة، مضيفاً : "لكن لا جدوى، يبلغونا بتوافر الأدوية لديهم، لكنهم ينتظرون قرارًا سياسياً لتوريدها".
هذا وكانت دائرة الصيدلية في الإدارة العامة للمستشفيات بغزة، حذرت أمس من اقتراب نفاذ أدوية التخدير و خاصة (الفنتانيل), مشيرةً إلى أن الكمية المتبقية في مخازن الوزارة لا تكفى سوى لأيام قليلة. فيما، قال د. هشام الزناتي رئيس أقسام التخذير بمجمع الشفاء الطبي : " نفاذ عقار الفنتانيل يعنى توقف 1000 عملية شهريا, مما يضطر المريض للتحويل للخارج وبالتالي زيادة معاناة المريض في ظل توقف التحويلات و إغلاق المعابر" ويعاني القطاع الصحي بغزة من غياب 35% من الأدوية الأساسية والتخصصية، لا سيما 90% من أدوية مرضى السرطان، وكذلك غياب المستهلكات الطبية الهامة والحليب العلاجي للأطفال، بحسب الصحة في غزة

