شددت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، يوم الأحد، على أنّ هناك أموراً يجب أن تتغير على صعيد التصدي للتطرف بالقول "كفى..يعني كفى..سنراجع استراتجيتنا لضمان قدرة الشرطة وقوات مكافحة الإرهاب على صد التهديدات".
ماي قالت في بيان صحفي من أمام مقر رئاسة الوزراء، "أنّ بريطانيا تحتاج لبذل قصارى الجهد للحد من التطرف عبر الإنترنت، وأنّه لا يمكن السماح بـ "متنفس للتطرف ونحتاج لقواعد جديدة للفضاء الإلكتروني".
كما قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن الحكومة ستتخذ منحى جديدا في التعامل مع التهديدات التي يمثلـها التطرف في بلادها، مشيرة إلى أن الانتخابات العامة ستبقى على موعدها الخميس المقبل.
هذا وأعلنت الشرطة البريطانية اعتقال 12 مشتبها بهم خلال دهمها شقة شرق لندن كان يقطنها أحد منفذي هجمات ليلة السبت.
وكان عدد من الأحزاب السياسية بما في ذلك حزب المحافظين الذين ترأسه ماي وحزب العمال المعارض الرئيسي علقت الحملات الانتخابية الأحد ولكن ماي قالت إنها ستستأنف غداً الاثنين.
ومن جهة آخرى، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده تقف إلى جانب بريطانيا أكثر من أي وقت مضى بعد هجمات لندن.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تراقب اعتداءات لندن عن كثب ونصحت رعاياها بتوخي الحذر.
وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب عرض خلال اتصال هاتفي مع رئيسة الوزراء البريطانية دعم بلاده في التحقيقات وتقديم المسؤولين عن أحداث لندن إلى العدالة. وأشاد "بدور الشرطة البريطانية والأجهزة المختلفة في الاستجابة السريعة للأحداث".
كما غرّد ترامب، "نحن بحاجة للتحلي بالذكاء واليقظة والشدة. نريد أن تعيد لنا المحاكم حقوقنا. نريد حظر السفر كمستوى إضافي للأمان".
من ناحيته قال الكرملين في بيان إنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم تعازيه في ضحايا هجوم لندن في برقية لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.
وأوضح بيان الكرملين أنّ "بوتين أبدى ثقته أن حشد الجهود المشتركة لمحاربة قوى الإرهاب في مختلف أرجاء العالم سيصبح هو الرد المشترك على ما حدث".
وقتل ليلة أمس السبت 7 أشخاص وأصيب 50 آخرين، بمنطقة بورو ماركت في لندن، جراء سلسلة هجمات نفذتها مجموعة مؤلفة من 3 مهاجمين تمت تصفيتهم من قبل الشرطة.
وأفادت شرطة لندن في وقت سابق عن اعتقال 5 أشخاص للتحقيق معهم، مع استمرار مداهمات المنازل والتحقيق على خلفية الهحوم.
