أعلنت ألمانيا، الأربعاء، نيتها إعادة التحقق من عشرات آلاف تراخيص الإقامة الممنوحة لطالبي لجوء، بعد أن نجح جندي ألماني يشتبه في أنه كان يخطط لاعتداء على شخصيات يسارية أو أجانب،
في أن يقدم نفسه على أنه لاجئ سوري، رغم أنه لم يكن يتكلم العربية.
ونقلت "فرانس برس" عن وزير الداخلية توماس دو ميزيير قوله إن عمليات التدقيق التي ستبدأ هذا الصيف، ستشمل حتى 100 ألف ملف قدّمها في العامين الماضيين طالبو لجوء، تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، يتحدرون من حوالى 10 بلدان.
