تتواصل الفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
فقد شارك العشرات بمسيرة باتجاه حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس، تضامنا مع الأسرى المضربـين عن الطعام، وتزامنا مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للضفة الغربية.
وجاءت المسيرة بدعوة من لجنة إسناد الأسرى مع دخول إضرابـهم عن الطعام يومه السابع الثلاثين على التوالي، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات تـعبر عن دعمهم وإسنادهم للأسرى، واحتجاجا على سياسات أميركا ورئيسها ترمب بالتزامن مع زيارته لبيت لحم.
ودعا المشاركون في المسيرة لتكون أماكن الإسناد للأسرى حواجز في وجه الاحتلال وموقع اشتباك معه.
وفي قطاع غزة، انطلقـت مسيرات جماهيرية حاشدة تضامنا ودعما للأسرى في معركة الحرية والكرامة ورفضا لزيارة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" وتصريحاته التي وصم بها المقاومة بالإرهاب.
حركة الجهاد الإسلامي أكدت رفضها لحالة الصمت تجاه قضية الأسرى ومحاولات تصفية الحقوق الفلسطينية التي تـقودها واشنطن، وقال عضو مكتبـها السياسي محمد الهندي إن تل أبيب وواشنطن تخدعان السلطة الفلسطينية بوهم التسوية.
كما أكدت الفصائل الفلسطينية خلال وقفة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة رفضها لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمنطقة، لكونها ترمي لتصفية القضية الفلسطينية.
وخلال الوقفة قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل إن ترمب غير مرحب به في فلسطين لأنه لم يأت بخير، بل لتكريس الهيمنة الأميركية الإسرائيلية على المنطقة، واستهجن المدلل وصف ترمب حماس بالإرهابية، مؤكدا أن المقاومة أخذت شرعيتـها من البندقية التي لا يمكن أن تنحرف عن صدر العدو الأساسي..
بدوره انتقد القيادي في حماس منصور بريك المكان الذي أطلقت منه تصريحات ترمب من بلاد الحرمين.
