أكد الرئيس الأميركي دونالد أن الكيان "الإسرائيلي" حليف عظيم للولايات المتحدة، معبرا عن ثقته التامة في إمكانية التوصل إلى اتفاق تسوية في المنطقة.
ووصل ترامب إلى فلسطين المحتلة برفقة زوجته، اليوم الإثنين، قادما من السعودية بعد انتهاء القمة الأميركية العربية الإسلامية في الرياض.
وخلال مؤتمر صحفي جمعه برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أكد ترامب أن الكيان هو حليف عظيم لواشنطن، معبرا عن معبرا عن ثقته التامة في إمكانية التوصل إلى اتفاق تسوية في المنطقة.
وزار ترامب كنيسة القيامة وحائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وكان في استقبال الرئيس الأميركي في كنيسة القيامة عدد من الأساقفة ورجال الدين، كما توجه ترامب إلى حائط البراق يرافقه عدد من الحاخامات.
وذكرت وسائل الإعلام العبري أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة والتي يزور فيها رئيس أميركي ساحة البراق خلال فترة ولايته.
ويزور ترامب وغدا، مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مدة 45 دقيقة.
ويتطلع المستوى الرسمي الفلسطيني إلى الزيارة باهتمام بالغ.
وكانت وسائل إعلام قد نشرت نية عباس تقديمه شرحا مفصلا حول القضية الفلسطينية وسبل العودة للمفاوضات مع الجانب "الإسرائيلي"، إلى جانب الحديث عن ملف الأسرى المضربين عن الطعام.
في الأثناء، أعلن فريق كشافة الأرثوذكس في القدس المحتلة، اعتذاره عن عدم استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رفضا لمطالب جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وكان جيش الاحتلال اشترط على كشافة الأرثوذكس، الذين استعدوا لاستقبال ترامب عند مدخل البلدة القديمة في القدس، في طريقه لزيارة كنيسة القيامة، تغيير قمصانهم، بسبب وجود علم فلسطين صغير على كل قميص.
وأشار النادي إلى أن القميص الرسمي الذي يحمل العلم الفلسطنيي، ليس بجديد، وهو معتمد منذ نشأة النادي الأرثوذكسي.
