أعلن ما يسمى "منسق أعمال" حكومة الاحتلال في الضفة المحتلة بولي مردخاي، عن عدة إجراءات مع حلول شهر رمضان.
وقررت سلطات الاحتلال تقديم 200 ألف تصريح تحت بند "زيارة عائلات" للأراضي المحتلة خلال شهر رمضان وأيام عيد الفطر، دون تحديد العمر، فيما ستواصل منع ما تسميهم "المرفوضين أمنياً" من الحصول على التصريح.
وحول السماح لسكان الضفة وقطاع غزة بالصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، سيتم السماح للفلسطينيين بالوصول إلى القدس عبر التالي:
1) الرجال – الذين تجاوز عمرهم 40 عاماً من دون تصريح.
2) إصدار التصاريح إلى الرجال الذين يتراوح عمرهم بين 30 وحتى 40 عاماً إلى صلوات يوم الجمعة.
3) النساء - من دون تصريح ومن دون تحديد العمر، في يوم الجمعة.
4) الأطفال – حتى 12 عاماً من دون تصريح في يوم الجمعة.
5) حاجز قلنديا – سيتم فتح معبر شمالي إضافي لتخفيف الأزمة على الحاجز (الدخول إلى القدس عبر الشمالي، أما العودة فعن طريق حاجز قلنديا).
كما طرحت سلطات الاحتلال إمكانية إزالة ما تسميه "المنع الأمني" عن نحو 1000 فلسطيني يمنعون من دخول القدس وأراضي الداخل المحتل.
ج. إجراءات في مجال المعابر
1) حاجز الجيب – في أيام شهر رمضان يسمح بعبور الحاجز لمَن يملك تصريح الـ- BMC أو الـ - VIP.
2) حاجز الجلمة – تمديد ساعات العمل حتى (12 ليلاً) في كل أيام الأسبوع لعبور فلسطيني الداخل.
3) حاجز 300 – جنين فتح الحاجز حتى (12 ليلاً) إلى سكان منطقة التماس.
4) حاجز برطعة – تصريح دخول وخروج لفلسطينيي الداخل عن طريق معبر ريحان.
5) حاجز أم الريحان – فتح الحاجز حتى (12 ليلاً) إلى سكان منطقة التماس.
6) بوابة ضاحية البريد – فتح المعبر لعودة المصلين من مسجد الأقصى في أيام الجمعة بين الساعات 14:30 وحتى 16:00 ظهراً.
7) حاجز مزمورية – تصريح حرّ لزيارة عائلات في قرية مزمورية شريطة إيداع بطاقة الهوية في الحاجز.
وفيما يتعلق بسكان قطاع غزة المحاصر، فإن سلطات الاحتلال قررت إصدار 100 تصريح فقط في كل يوم جمعة خلال شهر رمضان لرجال تجاوز عمرهم 55 عاماً. وفي الأيام الأخرى، فإن التصاريح المقدمة لسكان القطاع لن تتجاوز الـ300 طيلة شهر رمضان.
