نقلت سلطات الاحتلال اليوم الثلاثاء، الأسرى المضربين عن الطعام في معتقل النقب إلى سجون ومعتقلات أخرى.
وقال مكتب إعلام الأسرى إن إدارة سجون الاحتلال نقلت اليوم جميع الأسرى المضربين عن الطعام في معتقل النقب إلى عدة سجون بينها "إيشل".
في الأثناء، نقلت إدارة السجون الأسير المضرب عن الطعام حافظ قندس إلى مستشفى "سوروكا" بعد إصابته بنزيف داخلي.
وفي وقت سابق، أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى نقل الأسير غالب حسن جرادات من بلدة السيلة الحارثية قضاء جنين من عزل سجن نيتسان إلى عزل سجن "معسياهو" في الرملة.
وكانت مصلحة السجون نقلت الصحفي الأسير محمد القيق من عزل عسقلان إلى عزل "أوهليكدار" في مدينة بئر السبع، والأسيرين المضربين أحمد الشيباني وعمر أبو معمر من معتقل نفحة إلى شطة.
نقل المرضى لمستشفيات ميدانية
وتتدهور أوضاع الأسرى بصورة مستمرة جراء الإضراب المفتوح عن الطعام.
فقد نقلت إدارة سجون الاحتلال 76 أسيراً مضرباً من معتقل "عوفر" إلى مستشفيات مدنية بعد تدهور أوضاعهم الصحية.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، "إن مصلحة السجون بدأت بنقل جماعي للأسرى المضربين إلى مستشفيات ميدانية نتيجة الانهيارات الصحية عليهم مما أدخل الإضراب في مرحلة الخطر الشديد على حياة وصحة المضربين".
وأضاف "أن تحويل الأسرى المضربين إلى مستشفيات ميدانية قرر إقامتها وزير أمن سلطات الاحتلال غلعاد أراد هو التفاف على قرار المحكمة العليا بتحويل الأسرى المضربين إلى مستشفيات مدنية بعد 28 يوماً من الإضراب".
وقال قراقع "المستشفيات الميدانية تفتقد لكل الاجراءات والمستلزمات الطبية، وهي خدعة أمام العالم ويديرها ممرضون متدربون مما يبقى أوضاع الأسرى في حالة الخطر الشديد."
وأكد قراقع "أن وزارة الصحة التابعة لحكومة الاحتلال بالتساوق مع الأوامر الموجهة إليها، بعدم تحويل المضربين إلى مستشفيات مدنية"، مطالبة نقابة الأطباء "الإسرائيليين" ومنظمة الصليب الأحمر الدولية اتخاذ الاجراءات اللازمة مهنياً وطبياً للتصدي لهذه الاجراءات التي تخالف قرار العليا وأخلاق المهنة الطبية والشرائع الانسانية.

