Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

كريم يونس: مخابرات الاحتلال تحاول إجراء مفاوضات عبثية مع الأسرى

كريم يونس: مخابرات الاحتلال تحاول إجراء مفاوضات عبثية مع الأسرى

أكد عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس "أن مندوبين عن أجهزة مخابرات الاحتلال حاولوا فتح مفاوضات وهمية وعبثية مع الأسرى تهدف إلى إفراغ معركة الحرية والكرامة من مضمونها مقابل وعودات فارغة وجمل إنشائية لا تملك أي رصيد".

وقال الأسير يونس في رسالة له اليوم الأحد: "إنّ الأسرى أبلغوا إدارة مصلحة السجون بأنهم جاهزون لمفاوضات جدية فقط وليس لأي جلسات فارغة المعنى".

وأشار عميد الأسرى الفلسطينيين في رسالته إلأى أنّ الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض هي قيادة الإضراب ووفق المعاير والأسس التي حددتها قبل بداية المعركة.

 

ولفت يونس إلى "أن مصلحة السجون لم تترك أي إجراء قمعي إلا واتبعته مع الأسرى في سبيل كسر عزيمتهم وإخضاعهم، غير أن ذلك لم يزدهم إلا تصميما على الاستمرار في إضرابهم".

وختم يونس رسالته بعبارة "إما النصر وإما الشهادة ..ولا شيء غير النصر.. لأن لا حياة بدون كرامة".

 

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير مروان البرغوثي الذي يقود الإضراب منذ 28 يوما، وجه رسالة مساء اليوم دعا فيها الشعب الفلسطيني إلى العصيان المدني الشامل في وجه الاحتلال، وأكد مواصلة الأسرى إضرابهم المفتوح حتى تحقيق المعركة أهدافها.

وفيما يلي النص الكامل للرسالة:

"بيانٌ صادر عن عميد الأسرى كريم يونس:

أبناء شعبنا الأبيّ

من زنازين الصمود والحرية والكرامة في عزل سجن الرملة نحيّيكم ونشدّ على أياديكم فرداً فرداً

ونطمئنكم علينا وعلى صمودنا وتصميمنا على تحقيق النصر مهما طال أمد المعركة.

ونؤكد لجماهير شعبنا أن أخبار التفافهم حولنا وإسنادنا التي تصلنا رغم العزل والحصار، ترسّخ لدينا قناعتنا بحتمية الانتصار مهما بلغت شراسة المعركة وضرواتها.

ففي حين لم تترك مصلحة السجون أي إجراء قمعي إلا واتبعته معنا في سبيل كسر عزيمتنا وإخضاعنا، لم تزدنا هذه الإجراءات إلا تصميماً على الاستمرار.

وقد كان مندوبون عن أجهزة مخابرات الاحتلال قد جرّبوا فتح مفاوضات وهمية وعبثية معنا تهدف إلى إفراغ المعركة من مضمونها مقابل وعودات فارغة وجمل إنشائية لا تملك أي رصيد.

ولهذا أبلغناهم أننا جاهزون لمفاوضات جدية فقط وليس لأي جلسات فارغة المعنى لا تهدف إلا إلى شقّ الصفوف وكسر الإضراب، وعلى هذا لا نعتبر أنّ ما كان مفاوضات، بل محاولة أخرى لكسب الوقت.

كما أننا نؤكد للجميع أن الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض هي قيادة الإضراب ووفق المعايير والأسس التي حددتها قبل بداية المعركة.

وها نحن نعبر اليوم الـ 28 للإضراب نؤكد لأبناء شعبنا أن صمودنا وثباتنا راسخ ولا يمكن لأي قوة زعزعتهما.

وإذا كانت سلطات الاحتلال تراهن على عامل الوقت فلتعلم أننا خير من يعلم كيف يطوّع الوقت لصالحه.

إمّا النصر وإمّا الشهادة

ولا شيء غير النصر.. لأن لا حياة بدون كرامة.

أخوكم كريم يونس

سجن أيالون - الرملة

14.5.2017".