يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لبحث الجهود المبذولة لاستئناف مفاوضات التسوية بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي".
وزعمت الإذاعة العبرية العامة أن ترامب سيطالب محمود عباس خلال لقائهما المتوقع، باتخاذ قرارات من شانها المساهمة في استئناف “عملية السلام”.
ونقلت الإذاعة عن مصادر وصفتها بالرسمية أن من بين المطالب وقف تمويل عائلات الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، والتوقف عن استخدام لهجة معادية "لإسرائيل".
وقال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الليلة الماضية، إن الرئيس ترامب ملتزم شخصياً بإيجاد حل للنزاع الفلسطيني.
وصرح بنس التأكيد على أن "التزام الرئيس بنقل السفارة الأميركية من "تل أبيب" إلى القدس ما زال قائماً، وربما وشيكاً".
وقال عباس الليلة الماضية: "إنني متمسك بالثوابت الفلسطينية التي أقرها المجلس الوطني المنعقد في الجزائر عام 1988 والتي جاء فيها قبول الفلسطينيين بقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية".
