دعت اللجنة الوطنية لإسناد الأسرى إلى أن يكون اليوم الأحد، يوم غضب في كل محافظات الضفة الغربية المحتلة، حيث تنطلق مسيرات غضب إلى نقاط الاحتكاك، وذلك دعماً للأسرى المضربين عن الطعام.
وانطلقت المسيرة التي دعت إليها اللجنة الوطنية لإسناد الأسرى المضربين من دوار المنارة في رام الله باتجاه حاجز "بيت إيل"، حيث أشعل الشبان المشاركون في المسيرة الإطارات وأغلقوا الطريق بالحجارة.
فيما تتجه مسيرة نابلس نحو حاجز حوارة، أما في جنين فستنطلق المسيرات نحو حاجز الجلمة.
كما ستنطلق مسيرات في كل من طولكرم نحو حاجز "جيشوري"، إضافة إلى انطلاق مسيرات في قلقيلية نحو حاجز "DCO" العسكري.
وفي جنوب الضفة، تتجه المسيرات نحو المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم ومن الخليل إلى كل من باب الزاوية ومخيم الفوار ومخيم العروب وبيت أمر.
وكانت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، أكدت بدورها أهمية الالتفاف وتكثيف العمل الشعبي بمختلف أشكاله نصرة للأسرى المضربين عن الطعام في معتقلات الاحتلال.
وخلال اجتماع مع سكرتاريا الهيئة العليا للأسرى السبت، دعت القوى إلى رفض الشائعات التي يثيرها الاحتلال ضد الأسرى المضربين في محاولة منه لإفشال إضرابهم، مطالبة في الوقت عينه بتكثيف الفعاليات الميدانية لتقصير أيام الإضراب وتحقيق الأهداف التي أعلنت عنها لجنة الإضراب داخل معتقلات الاحتلال.
هذا ويواصل أكثر من 1500 أسير فلسطيني إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الـ7 على التوالي، للمطالبة باسترداد حقوقهم الإنسانية التي سلبها الاحتلال.
وتشهد فلسطين ودول عربية وعالمية فعاليات ومسيرات تضامنية مع الأسرى في معركتهم.
