أكد الشيخ أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام على أهمية العلاقة بين إيران والسعودية
وقال : إن التنسيق بين البلدين في قضايا المنطقة والعالم الإسلامي من شأنه أن يمنع أي مجال لبث الخلاف بين أتباع المذاهب الإسلامية. وأضاف رفسنجانی خلال لقائه الثاني مع السفير السعودي الجديد في طهران منذ تعيينه في السادس عشر من فبراير الماضي : إن تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات سيؤمن مصالح البلدين من جهة وسيؤدي من جهة أخرى إلى تحسين العلاقات بين سائر الدول الإسلامية
وأضاف رفسنجاني: طالما نحن أحياء يجب علينا تعريف وتنظيم معايير للتعاون بين الدول الإسلامية لأن الخلافات تزيد من عدم الأمن والاستقرار في المنطقة وتؤدي إلى هدر إمكانات المسلمين ومقدراتهم. من جانبه السفير السعودي بطهران عبد الرحمن بن غرمان الشهري جدد دعوته إلى رفسنجاني لزيارة السعودية مضيفاً أن الشعب السعودي والمسؤولين في المملكة ينتظرون زيارته إلى الرياض مضيفاً : إن التطورات الحالية التي أثرت على علاقات البلدين تطورات عابرة وأن المشتركات الدينية والثقافية تجمع البلدين المسلمين وقال : إن نهج حكومة الرئيس حسن روحاني كان له أثر إيجابي على السعودية والدول الإسلامية.
تأتي أهمية اللقاء على خلفية بعض التصريحات والأنباء التي أفادت خلال الفترة الماضية بأن هناك مؤشرات لتحسن العلاقات بين البلدين وقالت أنباء لم تؤكدها طهران رسمياً أن مسؤولاً في الخارجية سيزور الرياض قريباً تمهيداً لزيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف
