كشفت مصادر صحفية اليوم، عن مبادرة جديدة لتسوية القضية الفلسطينية تم التوافق عليها بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارة الأخير لواشنطن.
وبحسب المصادر فإن المشروع الجديد يجري تسويقه داخل أروقة اجتماعات القمة العربية في الأردن تمهيدا لإقرار صيغته النهائية خلال اجتماع الملوك والرؤساء العرب في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال خلال زيارته لألمانيا إنه يريد 22% فقط من أراضي فلسطين التاريخية.
وخلال محاضرة له في إحدى الجامعات الألمانية قال عباس إن على الكيان الإسرائيلي أن يقبل بذلك وأن يوقف الاستيطان.
وشدد رئيس السلطة على تمسكه بحل الدولتين متسائلا إن كان كيان الاحتلال يريد أن يكون دولة واحدة عنصرية، مضيفا أن العالم لن يقبل بذلك.
وتتواصل جلسات القمة العربية في العاصمة الأردنية عمان، حيث تتصدر القضية الفلسطينية جدول الأعمال.
وأكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، "أن هناك توافقا عربيا متكاملا فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف".
وأشار المومني في مؤتمر صحفي ضمن أعمال ثالث أيام القمة العربية، مساء أمس السبت، إلى أن القضية الفلسطينية تتصدر برنامج أعمال القمة باعتبارها القضية المركزية وما يتعلق بها من مواضيع ترتبط بالقدس وبالشعب الفلسطيني، مؤكدا أن غياب العدالة وانعدامها للشعب الفلسطيني هو سبب رئيس وأساسي لعدم استقرار الإقليم.
وتابع المومني "إننا نريد حلا عادلا وشاملا للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وهذا مطلبنا أمام العالم أجمع، حيث أننا دعاة سلام، إلا أن هناك طرفا آخر يرفض ذلك".
