شارك الآلاف في تشييع جثمان الشهيد باسل الأعرج إلى مثواه الأخير في مقبرة قرية الولجة ببيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.
وانطلق موكب التشييع من أمام منزل عائلة الشهيد الأعرج، ويطل المنزل على مستوطنة "غيلو" حيث عمل جنود الاحتلال على رصد تحركات المشيعين وسط انتشار مكثف لهم في محيط المنزل.
هذا وردد الشبان المشاركون التكبيرات وهتاف: "باسل مامات .. باسل شمعة مضوية"، حاملين النعش على الأكف وداعين إلى الثأر لدمائه وإلى وقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال "الإسرائيلي".
وكان الطبيب الشرعي في مستشفى بيت جالا حيث عوين جثمان الشهيد، أكد تعرضه لـ21 رصاصة اخترقت جسده.
محمود الأعرج والد الشهيد باسل قال لحظة وصول جثمان ابنه إلى منزل العائلة، قال: "أنا سعيد جدا بملاقاة ابني بعد أن أثبت رجولة وبطولة في مقاومة هذا العدو المحتل الذي اغتصب أرضنا ونهب ممتلكاتنا.. حقيقة ثبت لي وبالشكل القاطع أن الشعب الفلسطيني يتكاتف في الشدائد وأرجو إليه أن يتكاتف وقت الرخاء حتى نستطيع تحرير وطننا الحبيب".
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر خضر عدنان، وجه بدوره التحية إلى روح الشهيد باسل الأعرج، وقال عدنان: "باسل الأعرج أيقونة للشباب الفلسطيني المثقف الذي يحمل الفكر والبندقية في وجه الاحتلال".
كما دعا الأسير المحرر ثائر حلاحلة "إلى التوحد خلف المقاومة التي أثبتت أنهت الطريق الأوحد للخلاص من المحتل".
وكانت قوات الاحتلال اغتالت الأعرج فجر الإثنين الـ6 من آذار / مارس الجاري، بعد اشتباك مسلح داخل منزله الذي اقتحمته وحاصرته في مدينة البيرة.
