من المقرر أن تعقد محكمة الاحتلال الاسرائيلي العليا، اليوم الخميس، جلسة للنظر في التماسين، يطالبان جيش الاحتلال بإعادة جثامين 64 شهيدا، وشهيدة، من أصل 249 جثمانا، موثقا لدى الحملة، تحتجزهم قوات الاحتلال.
وعبر مركز القدس للمساعدة القانونية، عن قلقه البالغ من الطلب المسبق بتأجيل المحكمة الذي تقدمت به نيابة الاحتلال متذرعة بمجموعة من الادعاءات، منها: أنهم بحاجة لتأسيس جسم منفصل يعمل على التحقق من مكان الجثامين المطالب بها، ويكون مسؤولا عن التفتيش عن مكانهم.
هذا وتدعي سلطات الاحتلال، أن غالبية الجثامين دفنت من قبل قوات الاحتلال، أو من مؤسسة "التأمين الوطني"، أو شركات خاصة تولّت عملية دفن جثامين الشهداء، وتلك الجِهات لا تحتفظ بِسجلات توثق عمليات الدفن، ولا هويات المدفونين، ونيابة الاحتلال اعترفت بهذه الفوضى التي كان من نتيجتها فقدان عدد غير معروف من الجثامين.
الى ذلك رفض مركز القدس طلب نيابة الاحتلال، وأصرّ على انعقاد المحكمة في موعدها المحدد، قائلا: إن تعهدات النيابة أمام محكمة الاحتلال في الجلسة المنعقدة بتاريخ (13-7-2015)، والقاضية بتشكيل بنك لفحوصات الحمض النووي لعائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم، قد مر عليها حوالي العامين، ولم يقم جيش الاحتلال بأي خطوة لتحقيق هذه التعهدات، بل عاد لاحتجاز جثامين شهداء فلسطينيين جدد في الثلاجات.
