Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

أضواء على الصحافة الاسرائيلية اليوم

أضواء على الصحافة الاسرائيلية اليوم

كتبت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يستعد لليوم التالي لفشل المفاوضات،

ويفكر بالإقدام على خطوة، من شأنها تغيير وجه الشرق الأوسط وتوريط اسرائيل. وأشارت الصحيفة الى اللقاء الذي منحه عباس، في نهاية الأسبوع، لصحيفة "المصري اليوم"، وقالت ان عباس بدا منهكا ويائسا ازاء مستقبل المفاوضات، وقال: "سيأتي جيل يسألنا ماذا فعلتم؟ أنا الآن في التاسعة والسبعين وكما يبدو لا بد من تسليم الراية، ثم تأتي استراحة المحارب". وقال عباس ان "المستوطنات تهدد العملية السلمية والجيل الجديد يرى أن حل الدولتين أصبح صعبا ولابد من دولة واحدة" وحسب الصحيفة فانه يتضح الآن انه بدأ الاعداد، من وراء الكواليس، لمبادرة يمكنها تهديد حل الدولتين ووضع اسرائيل امام مشكلة خطيرة، وتقوم هذه المبادرة على اعلان الفلسطينيين بأنهم "سلطة تحت الاحتلال". وتعني خطوة كهذه الغاء اتفاقيات اوسلو والغاء مكانة السلطة الفلسطينية كمؤسسة سيادية. وفي هذه الحالة ستتوقف السلطة عن الوجود، وسيتوقف تقديم الخدمات للسكان، وبالتالي تقع المسؤولية كاملة على اسرائيل.

وتقول "يديعوت احرونوت" انه اذا اضطر الفلسطينيون الى الاقدام على هذه الخطوة، فهذا يعني انهم سيفككون الأجهزة الأمنية ونزع سلاحها، وستضطر اسرائيل الى تحمل المسؤولية الأمنية والجنائية عما يحدث في الضفة الغربية. وان كانت خطوة كهذه تعني ان القيادة الفلسطينية ستفقد صلاحياتها، وتحمل مناصب رمزية، ربما كحكومة في المنفى، إلا أن المستوطنات ستصبح أكثر عرضة للمحاكمة الدولية، لأنه حسب القانون الدولي لا يمكن للدولة المحتلة البناء على الأراضي المحتلة ونقل السكان اليها.

وتشير الصحيفة الى انه تم قبل عدة ايام المصادقة على انضمام الفلسطينيين بشكل رسمي الى معاهدة جنيف، الأمر الذي يسمح لهم باعتبار انفسهم "سلطة تحت الاحتلال". ونقلت عن مصادر فلسطينية مطلعة على الموضوع، ان رام الله تدرس خطوة كهذه. وتضيف إن مسؤولين في قيادة المنطقة الوسطى للجيش الاسرائيلي أكدوا انهم سمعوا من قبل قادة الاجهزة الأمنية الفلسطينية نية الفلسطينيين تفكيك قوات الأمن الفلسطينية من سلاحها. كما تم تحويل تهديد رسمي بهذا الشأن الى إسرائيل. وقالت المصادر الفلسطينية ان هناك جهات في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة تعتقد ان هذه الخطوة هي الصحيحة والمطلوبة. واوضحت ان جبريل الرجوب طرح اقتراحا كهذا.

يشار الى انه في حال قررت السلطة الفلسطينية الاقدام على هذه الخطوة، فانه سيتم تحويل الموضوع للمصادقة عليه في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي سيجتمع في رام الله يوم السبت المقبل، قبل ثلاثة ايام من انتهاء الفترة المخصصة للمفاوضات. وقالت المصادر الفلسطينية انه يمكن أن يتم طرح هذا الاقتراح امام المجلس، لكنه ليس من الواضح بعد ما اذا كان سيصادق عليه. وأضافت انه سيتم طرح عدة افكار امام المجلس لمناقشتها. وقالت عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، حنان عشراوي، امس، ان الاجتماع سيتخذ قرارات هامة تتعلق بالمفاوضات.

في المقابل قالت مصادر اسرائيلية انه اذا اقدم ابو مازن على هذه الخطوة، فان ذلك لن يعرض اسرائيل الى التهديد من قبل المحكمة الدولية. وحسب البروفيسور روبي سيغل، الخبير في القانون الدولي، والمدرس في الجامعة العبرية، فان "التغيير الذي يسعى اليه الجانب الفلسطيني هو مجرد تغيير في الصياغة، لكنه لن يطرأ أي تغيير في الواقع". ويقول: "يدعون ان الاعلان عن السلطة كسلطة تحت الاحتلال سيجعل المستوطنات غير قانونية، لكن هذا هو الواقع حاليا، فغالبية الدول لا تعترف بقانونية المستوطنات وتفسر معاهدة جنيف بشكل يعتبر الأراضي الفلسطينية محتلة. ورغم ذلك فان المحكمة الدولية لا تناقش اليوم قانونية المستوطنات واحتمال اعتبارها جرائم حرب، وحسب رأيي فان الصيغة الجديدة لن تغير شيئا في الموضوع".

توقع لقاء اخر للمفاوضين بعد عيد الفصح العبري

الى ذلك نشرت "يسرائيل هيوم" انه من المنتظر عقد لقاء آخر بين طاقمي المفاوضات الاسرائيلي والفلسطيني بعد انتهاء عيد الفصح العبري. وقالت مصادر فلسطينية في رام الله للصحيفة ان اللقاء الذي جرى يوم الخميس، بمشاركة مارتين انديك، كان ايجابيا، لكنه لم يتم تحقيق اختراق في المفاوضات. واكد مصدر فلسطيني رفيع ان رام الله تطالب اسرائيل الالتزام، اولا، باطلاق سراح أسرى المجموعة الرابعة، ومن ثم تناقش الاطراف استمرار المفاوضات وتمديدها لتسعة أشهر اضافية. كما اكدت المصادر الفلسطينية انه في حال تم تمديد المفاوضات، فان ابو مازن سيطالب بمناقشة مسألة الحدود خلال الأشهر الثلاث الأولى.

ايران تعلن عن تقدم جدي في المفاوضات حول مشروعها النووي

نقلت صحيفة "هآرتس" تصريحا لرئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي، يفيد أن ايران والدول العظمى الست، توصلت الى اتفاق حول أزمة مجمع أراك للماء الثقيل، علما أن موضوع هذا المجمع هو من القضايا الجوهرية المطروحة على جدول المفاوضات بين ايران والدول العظمى، حيث تخشى الدول العظمى واسرائيل ان تستخدم ايران البلوتونيوم لتصنيع قنبلة نووية.

 وقد جرت منذ شباط الماضي ثلاث جولات مفاوضات بين الأطراف في فيينا، تناولت سبل التوصل الى اتفاق نهائي. وقال دبلوماسيون امريكيون وايرانيون ان الجولة المقبلة التي ستبدأ في 13 أيار ستكرس للبدء بصياغة الاتفاق النهائي. وقال صالحي في مقابلة مع قناة "العالم" الاخبارية، ان ايران قدمت الى مجموعة الدول مقترحا يقضي باعادة تصميم قلب مفاعل اراك والدول الست وافقت عليه، مضيفا: ان موضوع مجمع اراك للماء الثقيل حسم تقريبا. وقال ان مقترح ايران حول مجمع اراك ينص على تحديد كمية البلوتونيوم الذي ينتجه المجمع بنسبة 5% من قدراته. وأشار الى ان الدول العظمى رحبت بالمقترحات الايرانية.

وقال صالحي ان القوى العظمى اقترحت تحويل المجمع في أراك من مجمع للماء الثقيل يمكنه انتاج البلوتونيوم الى مجمع للماء الخفيف، لانتاج الطاقة. وقال ان الاقتراح الايراني ينص على زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي من 18 ألف جهاز الى 20 ألف جهاز، لفترة مرحلية تتراوح بين أربع وخمس سنوات، وتقوم ايران خلال هذه الفترة بانتاج 30 طنا من الوقود النووي التي تحتاجها لتفعيل المفاعل النووي في بوشهار.

من جهتها تنشر "يسرائيل هيوم" تصريحات لوزير المخابرات الاسرائيلي يوفال شطاينتس يدعي فيها ان المقصود خديعة هدفها مساعدة ايران على التقدم نحو تصنيع قنبلة نووية. وحسب رأيه فان "ايران مستعدة للتنازل ولكن ليس في المسألة الأكثر حسما وخطورة، لأنها تدافع عن خطتها الجوهرية".

وقال شطاينتس انه "كان من الواضح ان الايرانيين سيقبلون التوصل الى تسوية في موضوع مجمع أراك، ولكن الايرانيين يديرون المخاطر وقرروا اعلان ذلك، بعد تصريح اوباما بأنه لن يسمح لهم بالاحتفاظ بمجمع الماء الثقيل، ويأملون أن تنجح خديعتهم". واضاف انه اذا كانت ايران تقترح عدم استبدال الماء الثقيل بالماء الخفيف، وانما تقليص كمية الانتاج في المجمع فقط، فهذا الاقتراح ليس مقبولا بتاتا، وبدل ان ينتجوا قنبلة واحدة مرة كل سنة، سيصبح بامكانهم انتاج قنبلتين سنويا". وحسب رأيه فانه "طالما رفضت ايران التخلي عن تخصيب اليورانيوم واجهزة الطرد المركزي، فانها ستبقى دولة على عتبة التسلح النووي وهذا لا نقبل به".

امريكا ترفض إعفاء الإسرائيليين من الحصول على تأشيرات دخول لتخوفها من التجسس

ذكرت صحيفة "هآرتس" ان جهاز الاستخبارات الأمريكي يرفض ضم اسرائيل الى مشروع الاعفاء من تأشيرات الدخول، خشية تعرض الولايات المتحدة الى التجسس من قبل الاسرائيليين، حسب ما ذكره الموقع الاخباري الأمريكي Roll Call.

يشار الى انه في حال ضم اسرائيل الى البرنامج الذي يضم حاليا 38 دولة، فانه سيسمح لمواطنيها بزيارة الولايات المتحدة لمدة 90 يوماً قبل أن يطلب اليهم استصدار تأشيرة دخول لتمديد اقامتهم هناك. وقال المصدر نقلا عن أعضاء في الكونغرس ومستشارين في لجنة الشؤون الخارجية والقانون ان ممثلي جهاز الاستخبارات ابلغوا أعضاء اللجنة خلال جلسة مغلقة، الاسبوع الماضي، انهم يتخوفون من استغلال الجواسيس الاسرائيليين للإعفاء من أجل توسيع نشاطهم في الولايات المتحدة وهذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها هذا التخوف كسبب لرفض ضم اسرائيل الى البرنامج، علما أن المبرر الذي طرحته الولايات المتحدة في السابق هو التمييز الذي تتعامل به اسرائيل مع الأمريكيين من أصل فلسطيني وعربي، ومنعهم من دخول اراضيها، او تعريضهم الى تفتيش مهين في المطار وعلى المعابر الحدودية.

ليبرمان يهاجم اشتون

هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، في نهاية الأسبوع، وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، على خلفية البيان الذي نشرته حول العملية التي وقعت قرب الخليل. وقالت صحيفة "هآرتس" ان اشتون شجبت العملية بشدة، ولكنها اعربت في الوقت ذاته عن قلقها ازاء قرار وزير الأمن موشيه يعلون، توسيع منطقة نفوذ غوش عتسيون.

وادعى ليبرمان ان شجب اشتون لضم الأراضي الفلسطينية الى غوش عتسيون يدل على أن الاتحاد الأوروبي لا يفهم ما هي المشاكل الحقيقية في العالم! وقال ليبرمان في ملاحظة دونها على صفحته في الفيسبوك: "في الوقت الذي ينشغل فيه العالم كله بحل الأزمة الاوكرانية، ويتواصل في سوريا ذبح الأبرياء يوميا، وتتواصل عمليات القتل الجماعي في العراق، وجدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون، الخطر الحقيقي على سلامة العالم ونشرت بيانا تطالب فيه اسرائيل التراجع عن اعمالها بحق الفلسطينيين، من خلال تطرقها الى الاعلان عن ضم قرابة ألف دونم في غوش عتسيون الى أراضي الدولة، وتوطين "بيت السلام" في الخليل".

وقالت عضو الكنيست زهافا غلؤون، تعقيبا على ما كتبه ليبرمان، "ان هذه هي المرة الثانية التي يسمح فيها لنفسه بالتهجم على اشتون، من خلال الاستعداد للتضحية بالعلاقات الدبلوماسية بين اسرائيل والاتحاد الأوروبي، في سبيل خدمة مصالحه السياسية الضيقة".

قرار انشاء متحف فلسطيني في حيفا يثير عاصفة في اوساط اليمين

قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" ان اليمين الاسرائيلي في مدينة حيفا أثار عاصفة ضد نية جمعية الثقافة العربية تحويل مبنى "سينما حين" الذي اشترته مؤخرا، الى مركز ثقافي وتراثي فلسطيني. وادعى اليمين ان "سينما حين" تعتبر رمزا من رموز الصهيونية في المدينة وانه كان بامكان البلدية منع بيع البناية للجمعية من خلال اعتباره احد المباني التاريخية التي يجب الحفاظ عليها في المدينة.

واعتبرت كتلة الليكود في البلدية بيع المبنى للجمعية العربية "خطوة مخجلة" وقالت "ان بيع المبنى لجمعية عربية فلسطينية يعتبر افلاسا للصهيونية في حيفا". وادعى الليكود ان "العرب في حيفا يستغلون التعايش والتسامح من اجل الاستيلاء على المزيد من الأملاك ذات التاريخ الصهيوني في سبيل اعادة كتابة التاريخ وادخال الرواية الفلسطينية الى المدينة"!

وكانت جمعية الثقافة العربية قد اشترت المبنى من "ادارة فريق مكابي حيفا" بمبلغ اربعة ملايين شيكل، وثارت الزوبعة اليمينية بعد قيام ادارة الجمعية بتقديم مخططات الى لجنة التنظيم اللوائية في حيفا توضح ان الجمعية تنوي تحويل المبنى إلى مكاتب للايجار وانشاء مركز ثقافي يضم متحفا للتراث العربي الفلسطيني.

وقال رئيس جمعية الثقافة العربية الكاتب اياد البرغوثي ان المشروع يهدف الى تثقيف الشبيبة العربية على تاريخها قبل عام 1948، مضيفا ان الجمعية تملك الحق الكامل بعرض رواية الأقلية القومية الفلسطينية، ولن يردعها عن ذلك اليمين الذي يحاول عرقلة المشروع.