أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، بأن 3 أسرى معزولين في معتقل "مجدو"، يطالبون الجهات القانونية، والحقوقية كافة العمل لإنهاء مأساة عزلهم في زنازين انفرادية منذ مدة طويلة وبقرار من مخابرات الاحتلال.
ونقلت محامية الهيئة شيرين عراقي عن الأسرى المعزولين، وهم: حسام عمرو، وأليكس منس، وحمزة زهران شكاوي، تتعلق بظروف عزلهم الصعبة، وحرمانهم من الزيارات، وسياسة نقلهم من عزل إلى آخر، وعدم إدخال الاحتياجات الأساسية لهم، اضافة إلى معاناة بعضهم من أمراض صعبة، وبحاجة إلى علاج.
ونقلت عراقي شهادة الأسير المعزول زهران، سكان قرية بدو بالقدس (36 عاماً)، وهو معزول منذ11102016، حيث كان محكوماً بالسجن الإداري لمدة 11 شهراً، ثم اقتيد إلى التحقيق في "الجلمة"، ونزلت له لائحة ادعاء، وتم عزله مباشرة، وقد حكم عليه بالسجن لـ21 شهراً.
وقال الأسير زهران "ممنوع من زيارة الأهل بقرار من المخابرات، ويعاني من أوجاع في البطن، والطبيب أبلغه أنه يوجد عنده فتاق في البطن، وخلال التحقيق معه في الجلمة، تفاقم وضعه الصحي، وازدادت أوجاعه".
وطالب الأسير المعزول عمر، من سكان طولكرم، والمحكوم (30 عاماً)، بالعمل الجاد لإخراج الأسرى المعزولين من العزل، وفق الاتفاق الذي أبرم مع مخابرات الاحتلال عام 2012 بإنهاء قضية العزل، حيث لم تلتزم "إدارة" معتقلات الاحتلال بذلك.
وقال مأساة العزل كبيرة، فالأسرى معزولين عن محيطهم داخل المعتقل، وعن خارجه، حيث ممنوع التواصل مع أحد، و"إدارة" الاحتلال تتعمد نقل الأسير من عزل إلى آخر، في أكثر من معتقل، وتسبب له عدم الاستقرار.
ونقلت المحامية عراقي نداء الأسير البلجيكي المعزول مانس، المعتقل منذ 7 سنوات، ومعزول في "مجدو"، بالتحرك مع السفير البلجيكي بونديك، من أجل الإفراج عنه إلى بلجيكا، وقضاء ما تبقى من حكمه هناك، وذلك وفق الاتفاق الدولي، المبرم بين بلجيكا وكيان الاحتلال، والقاضي باستيعاب أي أسير، لإكمال الحكم في الدولة التي يحمل جنسيتها.
يذكر أن الأسير مانس عزل منذ لحظة اعتقاله، ووضع في ظروف مشددة، ولم يتم السماح له أن يكون في الأقسام العامة، بقرار من مخابرات الاحتلال.
