وصلت إلى مطار بن غوريون في فلسطين المحتلة اليوم الجمعة، مجموعة من الهنود يدعي الكيان "الإسرائيلي" أنها من أصول يهودية.
المجموعة التي منحتها سلطات الاحتلال الجنسية على الفور هي جزء من مجموعة أكبر يعتزم الكيان "الإسرائيلي" توطينها في مدينة الناصرة المحتلة ذات الأكثرية الفلسطينية في الأراضي المحتلة العام 1948م.
وكانت حكومة الاحتلال استجلبت قبل عدة أشهر العشرات من يهود اليمن واليهود الأفارقة، في مسعى لتعزيز التعداد السكاني لليهود داخل الكيان، وفقا لمصادر صحفية.
