قالت مصادر صحفية مساء اليوم، إن جهاز المخابرات الفلسطينية نقل الصحفي سامي الساعي من سجن أريحا إلى طولكرم.
وكانت حركة حماس استنكرت أمس، مواصلة جهاز المخابرات التابع للسلطة اعتقال الساعي وتعذيبه في سجن أريحا، بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
واعتبرت "أن ما يجري بحق الصحفي الساعي ماهو إلا تبادل أدوار مع الاحتلال".
كما استنكرت كتلة الصحفي الفلسطيني تعرض الصحافي سامي الساعي للتعذيب والضرب على أيدي عناصر جهاز المخابرات الفلسطينية في سجن أريحا المركزي.
وقالت الكتلة في تصريح الإثنين، "إن التعذيب الذي يتعرض له الصحفي سامي الساعي من قبل جهاز المخابرات يؤكد استمرار غياب الأخلاق والقيم في التعامل مع الصحفي الفلسطيني الذي يحمل هم القضية ويدافع عنها بقلمه وكاميرته".
وقبل عدة أيام، أكدت والدة الصحفي الساعي تعرضه للضرب والتعذيب الشديدين في سجن أريحا.
وقالت إنها تمكنت بعد منع الأجهزة الأمنية، زيارة ابنها لمدة 5 دقائق في سجن أريحا أول من أمس السبت، حيث بدا شاحبا وهزيلا. مضيفة بالقول: "قال لي حين رآني... يما ذبحوني من الضرب.. بتسللوا فيي كل ليلة".
ونفت أن يكون ابنها يتلقى معاملة حسنة في السجن، قائلة "كانوا يحكولنا انه سامي بتم معاملته بطريقة منيحة، بس اللي شفته عكس هيك".
ويعاني سامي الساعي أزمة في التنفس وشقيقة في الرأس وارتخاء في العضلات زادت شدتها بعد اعتقال سلطات الاحتلال له العام 2016م.
هذا وصدر قرار بالإفراج عن الساعي في الـ8 من شباط/ فبراير الجاري، إلا أن جهاز المخابرات لم ينفذه (حتى لحظة نشر الخبر). ويعمل الساعي في تلفزيون الفجر الجديد.
