توافقت القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان اليوم الجمعة، على أن تتولى متابعة القضايا الأمنية التي كانت تتابعها اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا، بشكل مؤقت إلى أن تنتهي من إنجاز مهمة هيكلة الأطر الأمنية.
وتأتي الخطوة في ضوء الفراغ الأمني الذي أحدثته استقالة اللواء منير المقدح من قيادة القوة الأمنية التي باتت بحكم المنحلة، واعتراضات الفصائل على الطريقة التي تعمل بها اللجنة داخل المخيمات في الفترة الأخيرة.
وكان منير المقدح، أعلن الثلاثاء الفائت استقالته نهائيا من قيادة القوة الأمنية المشتركة في لبنان، مبينا أن أسبابا عدة تكمن وراء تقديم الاستقالة.
وقال المقدح في حديث لقناة فلسطين اليوم، بعد ساعات على استقالته، "إن القوة الأمنية أخفقت في الحفاظ على أمن مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان"، موضحا أن القوة يجب أن يتم تشكيلها على أسس علمية بعيدا عن سياسات الترضية لأي فصيل".
وأضاف: "وصلنا إلى طريق مسدود في تشكيل القوة الأمنية وسأفصح عن أسباب تقديمي الاستقالة لاحقا.. القيادة صارت على علم باستقالتي"، مبينا أنه سيبقى على رأس عمله نائبا لقائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان صبحي أبو عرب.

