ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر، اليوم الأحد، أن "رئيس الموساد الإسرائيلي" يوسي كوهين، وما يسمى "نائب مستشار الأمن القومي" يعقوب نيجل، التقيا سراً بمستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب،
من أجل مواصلة تنسيق المواقف والسياسات ما بين حكومة الاحتلال، والإدارة الأميركية الجديدة.
وأشار موقع عرب الـ48 إلى "أن هذه هي المرة الثانية التي يقوم رئيس الموساد ونائب مستشار الأمن القومي بالسفر إلى واشنطن، للاجتماع بكبار المستشارين للرئيس ترامب، حيث أجريت الزيارة قبل عدة أيام، بينما الزيارة الأولى كانت في شهر كانون الأول الماضي".
وبحسب الصحيفة، أجرى الاثنان عدة جلسات مع الجنرال مايكل فلين، وكبار المستشارين للرئيس ترامب، تمحورت حول تنسيق السياسيات بين الكيان والإدارية الأمريكية من القضية الفلسطينية، وكذلك بحث آخر المستجدات بالملف السوري، والاتفاق النووي الإيراني.
وأتت هذه المباحثات في إطار صياغة سياسة جديدة للإدارة الأميركية برئاسة ترامب بكل ما يتعلق بالمفاوضات ما بين كيان الاحتلال والسلطة الفلسطينية.
وتمهد جولة المباحثات هذه للقاء الذي سيجمع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم 15 شباط/فبراير الجاري، لإجراء محادثات تتناول سلسلة من "القضايا الأمنية".
وتزامنت هذه الزيارة مع تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، الذي قال مساء الجمعة، إن واشنطن ترى أن وجود المستوطنات لا يمثل عائقاً أمام تحقيق التسوية بين السلطة والكيان، إلا أن بناء مستوطنات جديدة أو التوسع في المستوطنات القائمة قد لا يكون مفيداً لتحقيق التسوية.
