قالت حركة فتح/إقليم القدس اليوم، إن حكومة الاحتلال بإعلانها عن بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية، يعتبر تحدٍياً صارخاً للمجتمع الدولي
وخاصة بعد قرار مجلس الأمن بوقف الاستيطان واعتباره غير شرعي ومنافي لقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة.
جاء ذلك على لسان أمين سر حركة فتح في القدس وعضو المجلس الثوري عدنان غيث، والذي أكد أن إصرار حكومة الاحتلال في سياسة خلق الوقائع على الأرض؛ يضع العالم والمجتمع الدولي بأسره أمام مسؤولياتهم وإلزام حكومة التطرف بالانصياع لقرارات الشرعية الدولية.
وعلى صعيد متصل أدان غيث استمرار حكومة الاحتلال في القدس بهدم المباني والمنشآت السكنية والزراعية بحجج واهية كان آخرها استهداف تجمّع جبل البابا البدوي (شرقي القدس المحتلة)، مشيراً إلى أن الاحتلال نفذ قرابة الـ40 عملية هدم منذ مطلع العام 2017.
وأكد غيث ان سياسة العقاب الجماعي التي تفرضها قوات الاحتلال على البلدات والأحياء المقدسية وبالأخص بلدة جبل المكبر لن تجدي نفعاً وأن كافة المحاولات بسحب الهويات وإبعاد أهالي الشهداء وفرض عقوبات على الأسرى لن تثني عزيمة شعبنا.
