دانت حركة مقاطعة الكيان "الإسرائيلي" في الخليج، اليوم الثلاثاء، تحركات الأمير السعودي تركي الفيصل التطبيعية، منددة بلقائه الوزيرة "الإسرائيلية" السابقة تسيبي ليفني في مؤتمر دافوس بسويسرا.
وفي بيان لها قالت الحركة إن هذا الخرق السافر لمقاطعة الاحتلال لم يكن الأول من نوعه على يد الفيصل، إذ التقى بالوزيرة ذاتها في يناير من العام ألفين وأربعة عشر، وتـبعها مصافحته أمام الكاميرات لوزير الحرب السابق موشيه يعلون في ميونخ في فبراير من العام ألفين وخمسة عشر، ثم جمعه لقاء مع يعقوب عميرور مستشار الأمن القومي لرئيس حكومة الاحتلال.
وطالبت حركة المقاطعة الحكومة السعودية بوضع حد لهذا العبث بثوابت الشعوب الخليجية ومواقفها التاريخية في دعم القضية الفلسطينية.

