Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

قوى رام الله والبيرة: نقل سفارة أمريكا للقدس إشعال للحريق وتشريع للضم والتهويد

قوى رام الله والبيرة: نقل سفارة أمريكا للقدس إشعال للحريق وتشريع للضم والتهويد

  حذرت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، من مغبة إقدام الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، على تنفيذ وعوده لكيان الاحتلال بنقل سفارة أمريكا من "تل أبيب" إلى القدس كونها مدينة محتلة حسب القانون الدولي.

وأكدت القوى في بيان صدر عنها عقب اجتماعها اليوم السبت، أن نقل السفارة للقدس هو وقاحة وتشريع لعمليات الضم والتهويد، مشيرة إلى أن ذلك سيشعل المزيد من الحرائق في المنطقة.

وأضافت القوى أن ذلك "يشير إلى إعلان الإدارة (الأمريكية) بوضوح وقوفها في مصاف معاداة الشعوب في تقرير مصيرها وانحيازاً سافراً يصل لدرجة الشراكة الكاملة في الحرب المفتوحة على شعبنا، وهو ما يتطلب إجراءات وخطوات فعلية في حال تم تنفيذ القرار أهمها سحب اعتراف المنظمة بـ"اسرائيل"، والتوجه للأمم المتحدة لتطبيق قراراتها وإعلان انهيار مسلسل التسوية بالرعاية الأمركية باعتبارها طرفاً.. والطلب من الأمم المتحدة القيام بدورها في إنهاء الاحتلال بكل أشكاله عن أراضي دولتنا المحتلة، والتوجه للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه المتصاعدة بحق شعبنا".

وعلى الصعيد الداخلي، أكد البيان أهمية إنجاز المصالحة والبناء على ما تحقق في لقاءات بيروت وموسكو، وضرورة بدء المشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية، والتحضير لمجلس وطني فلسطيني بمشاركة جميع القوى، وإطلاق برنامج وطني للمقاومة الشعبية وتوسيعها بكل الإمكانات المتاحة دفاعاً عن حقوق شعبنا أمام العنصرية والاستيطان والهدم ومصادرة الأراضي والإعدام الميداني.

وأكد البيان على وحدة الدم في كل مكان بين أبناء الشعب الواحد في النقب والجليل والمثلث في الداخل المحتل الذين يتصدوا ببسالة لسياسات الإقتلاع من أرضهم، وحيت القوى الشهيد يعقوب أبو القيعان، وشدد على أن طريق الكفاح المشروع للشعب الفلسطني سيستمر رداً على جرائم الاحتلال وتاكيداً على تمسك الشعب بحقوقه وثوابته، كما حيا البيان الآلاف التي شاركت في مسيرة وادي عارة رفضاً للعنصرية والفاشية.

ودعت القوى أبناء شعبنا للمشاركة في الفعالية الحاشدة في مخيم الجلزون في 28 كانون ثاني/يناير الجاري استمراراً للفعاليات التي تنظم في الداخل ودول الشتات والمنافي رفضاً لوعد بلفور المشؤوم والأضرار التي لحقت بشعبنا منذ ذلك الوقت وحتى الآن.