أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أن ما يحصل في قرية أم الحيران هو محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وخلال فعالية في قطاع غزة تضامناً مع الأسرى، أكد البطش أن تصدي أهالي القرية لهذه الحملة الاستيطانية سيفشل هذا المخطط التهويدي.
وكانت حركة الجهاد الإسلامي أصدرت بياناً لها اليوم، شددت من خلاله على أن "ما جرى في أم الحيران إرهاب دولة منظم ويؤسس لمرحلة جديدة من المواجهة".
وقالت الجهاد في بيانها، إن "أبناء شعبنا أفاقوا اليوم الأربعاء، على جريمة إسرائيلية جديدة استهدفت قرية أم الحيران بالنقب المحتل، بإعدام المربي يعقوب موسى أبو القيعان، وإطلاق النار على الأهالي، ومن تضامنوا معهم في مواجهة عمليات هدم المنازل، وسياسة التهجير لصالح التوسع الاستيطاني".
وأكد البيان، أن أبناء شعبنا مطالبون اليوم بتبني نهج الشهيد أبو القيعان، في مواجهات السياسات العنصرية، والرامية لاقتلاع وجودهم، وتهجيرهم عن أرضهم". وتوجه بالتحية لروح الشهيد البطل، ولأرواح شهدائنا البواسل، ولأهلنا الصامدين المرابطين فوق ثرى الوطن الحبيب، في مواجهة غطرسة وبطش الاحتلال.
