أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الأربعاء، أن تصاعد استهداف فلسطينيي الداخل جزء من مخططات التهجير الخطيرة، ويجب العمل لإفشالها،
مندداً بالعدوان على قرية أم الحيران في النقب، واستشهاد مواطن وإصابة آخرين.
وشدد الخضري على أن العدوان على شعبنا في الداخل المحتلة هو امتداد للعدوان المستمر ضد قطاع غزة بالحصار والحروب وتأخير الإعمار لزيادة المعاناة، والعدوان في الضفة الغربية بتصاعد وتيرة الاستهداف وارتقاء الشهداء والجرحى، إلى جانب الاعتقالات والاستيطان والجدار، والعدوان في القدس بحصارها وعزلها والعمل على تهويدها والاستمرار في اقتحامات المسجد الأقصى والحفريات المتواصلة.
وأشاد بصمود الفلسطينيين وخاصة في الداخل المحتل في مواجهة الاحتلال وسياساته وإجراءاته العدوانية. مؤكداً ضرورة توحد الكل الفلسطيني في مواجهة هذا العدوان على أهلنا لإفشال مخططات التهجير التي تتبناها حكومة الاحتلال.
وناشد الخضري المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان العربية والدولية بتحمّل مسؤوليتها في مواجهة ما يجري من انتهاك فاضح وخطير لحقوق الشعب الفلسطيني.
