أكد الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن مقاومة الشعب الفلسطيني للهدم الاحتلالي المتزامن شمال القدس المحتلة في قلنديا وفي أم الحيران في النقب المحتل، يؤكد تمسك هذا الشعب بأرضه ومقدساته في كل فلسطين.
وأوضح الشيخ عدنان في تصريح اليوم الاربعاء، أن الهدم والترانسفير للشعب الفلسطيني أكثر من القتل للنفوس الحرة والأبية ولصاحب الحق أمام شذاذ الآفاق ولقطاء العالم، متمنيا الرحمة للشهيد أبو القيعان والشفاء للجرحى والسلامة والنصر للشعب الفلسطيني.
بدوره استنكر الدكتور مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، اعدام الشاب يعقوب موسى حسين أبو القيعان على أيدي قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم في قرية أم الحيران بالنقب، وأضاف في تصريح صحفي، أن ما قامت به قوات الاحتلال من اقتحام للقرية وقتل الشاب أبو القيعان يضاف الى سلسلة الجرائم العنصرية التي ترتكب بحق القرى الفلسطينية في أراضي عام 48، لافتا الى ان الاحتلال لا يفرق بين الفلسطينيين سواء كانوا في غزة او الضفة او في أراضي الـ48.
من جهتها حركة حماس، اكدت على لسان المحدث باسمها حازم قاسم أن وقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل، يتطلب إنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة، وصياغة برنامج نضالي يشترك الفلسطيني في كل أماكن تواجده.
وأوضح قاسم تعليقاً على ما يجري في قرية أم الحيران بالنقب المحتل، أن الاحتلال يستهدف الإنسان الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وأن الذي يقتل أهنا في أم الحيران، هو نفسه الذي قتل في قطاع غزة في حروبه المتكررة، ويقتل الشباب على الحواجز في الضفة الغربية، ويعتدي على المرابطين في القدس، ويغتال المناضلين خارج فلسطين.
