قتل 39 شخصاً بينهم جنسيات أجنبية وأصيب ما لا يقل عن 65 آخرين بعضهم بحال الخطر، فجر اليوم الأحد، في هجوم مسلح استهدف منطقة "أورطه كوي" بإسطنبول، التي كانت مكتظًة بالمحتفلين بقدوم العام الجديد.
وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن منفذ الهجوم في إسطنبول، شخص واحد ليس أكثر، والعمل جارٍ من أجل القبض عليه.
وأضاف صويلو، في تصريح أدلى به للصحفيين عقب زيارته جرحى الهجوم في أحد مستشفيات إسطنبول، أن "المهاجم دخل النادي وأطلق النار على رواده، ثم حاول الخروج بعد ارتدائه ملابس مختلفة".
وأفاد وزير الداخلية أن "قوات الأمن اتخذت التدابير اللازمة في كافة أنحاء تركيا، خاصة إسطنبول وأنقرة بناء على بلاغات وردت من استخبارات خارجية ومن أجهزة الأمن التركية".
وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين بالبلاد للوقوف على حيثيات الهجوم الإرهابي بإسطنبول والحصول على معلومات حول عدد الضحايا وأوضاع الجرحى.
هذا ومن المقرر، أن يعقد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، اليوم الأحد، اجتماعاً مع عدد من المسؤولين على خلفية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة إسطنبول.
